صحرايون” يبايعون الملك “على مشارف الجدار الامني واستنفار في صفوف الجيش!

في سابقة من نوعها، اختارت قبيلة العروسيين ومعها شيوخ كبرى قبائل الصحراء تجديد ولائها وبيعتها للملك محمد السادس من منطقة تدعى”دومس” بإقليم أوسرد، وهي منطقة تعد بـ 10 كليلومترات على الجدار الأمني.

وحسب مصادر من المنطقة، فإن تجديد المبايعة من لدن تلك القبائل الصحراوية استنفر مختلف التشكيلات الأمنية، خاصة وحدات الجيش والدرك الحربي، على مدى ثلاثة أيام الأخيرة، حيث عملت على تأمين هذه المبادرة التي عزلت الانفصاليين وكشفت تآكل الطرح الانفصالي أمام الإجماع الوطني من داخل الصحراء.

وجاءت هذه المبادرة، وفق المصدر ذاته،”في إطار الاحتفاء بالدورة الأولى لموسم الولي الصالح الشيخ سيد إبراهيم بن الشيخ سيد احمد لعروسي”، وهو موسم يراهن منظومه على قوته الروحية في دم الوحدة الوطنية، خاصة عقب الخطاب الملكي التاريخي الأخير حول قضية الصحراء.

وقال الشيخ عمر الدبدا، كبير وجهاء قبيلة العروسيين:”لقد اختار المشاركون في المبادرة الروحية والوطنية هذه البقعة من أرض الوطن الموحد لتجديد البيعة وتأييد توجه الدولة والإجماع الوطني إزاء قضية الصحراء، ما يقطع الطريق عن دعاة الانفصال ومن يحركهم ضد الوحدة “.

وأوضح الشيخ الدبدا، في تصريح صحفي، أن المنظمين اختاروا كذلك “الاعتدال والتصوف” شعارا لفعاليات موسم الشيخ سيدي إبراهيم بن الشيخ سيدي أحمد لعروسي، بالنظر إلى راهنيته اليوم في تحصين الناشئة والوطن، ولإبراز دور الزوايا والتصوف في الدعوة إلى الوسيطة والاعتدال ونبذ العنف والتطرف.

وأكد المنظمون أن الغاية من تنظيم هذا الملتقى الديني تتجلى في إحياء سنة صلة الرحم والتزاور وكذا إبراز المكانة المرموقة التي يتمتع بها هذا العالم في مجتمعه، وأيضا تعريف الشباب بقيمة وحقيقة الدين الإسلامي السمح الذي يدعو إلى الوسيطة والاعتدال ونبذ العنف والتطرف.

حدث كم/عن: “المساء”

الصورة من الارشيف

 

التعليقات مغلقة.