المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: توزيع 23 حافلة للنقل المدرسي على الجماعات الترابية بإقليم العرائش – حدث كم

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: توزيع 23 حافلة للنقل المدرسي على الجماعات الترابية بإقليم العرائش

 جرى اليوم الجمعة بمقر عمالة إقليم العرائش توزيع 23 حافلة للنقل المدرسي على الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
وتندرج هذه المبادرة، التي أشرف عليها عامل إقليم العرائش، في إطار شراكة بين عمالة إقليم العرائش، عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجماعات الترابية المعنية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ومكونات جمعوية ستناط بها مهام تدبير وتسيير هذه الحافلات.
وأبرز بلاغ لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم العرائش أن هذه العملية، التي تطلبت غلافا ماليا يقدر ب 6,7 مليون درهم بتمويل من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تهدف إلى تشجيع التمدرس بالعالم القروي والحد من ظاهرة الهدر المدرسي خاصة بالنسبة للفتاة القروية.
كما تسعى هذه المبادرة إلى دعم تكافؤ فرص ولوج التعليم الإلزامي داخل العالم القروي، وتعزيز البنيات والخدمات الاجتماعية الأساسية بآليات النقل المدرسي، وتمكين الفئات المستهدفة من متابعة دراستهم في أحسن الظروف.
وحسب المصدر نفسه، تأتي العملية تنفيذا للتعليمات الملكية السامية التي تهدف إلى مواصلة تعزيز الحكامة الجيدة في قطاع التربية والتكوين وإعطائه دفعة قوية لتعميم التعليم الأساسي وتكريس طابعه الإلزامي، كما تتماشى مع فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى دعم المشاريع ذات الوقع القوي على الساكنة، خاصة تشجيع التمدرس ومحاربة عوامل الهدر المدرسي بالوسط القروي، عبر تفعيل برامج إلزامية التعليم والقضاء على أحد أسباب الانقطاع المبكر عن الدراسة.
وأبرز التيمي عثمان، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة العرائش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اقتناء هذه الحافلات ال 23 للنقل المدرسي تم في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبالضبط ضمن برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة وبرنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، موضحا أن كافة الجماعات الترابية بالإقليم استفادت من هذه العملية.
وأشار المتحدث إلى أن الهدف من المبادرة يتمثل في دعم أسطول النقل المدرسي وتجويده، ومحاربة أسباب الهدر المدرسي والتوقف عن الدراسة، خاصة بالنسبة للفتاة القروية، وضمان تكافؤ الفرص لتلاميذ العالم القروي للولوج إلى كافة أسلاك التعليم الإلزامي.

ح/م

التعليقات مغلقة.