“فضيحة”: اعتقال مندوب لـ”الأوقاف” متلبسا بالرشوة!

فضيحة مدوية وغير مسبوقة ذلك التي بوشك ملف للارتشاء على تفجيرها داخل الوزارة الوصية على الشأن الديني. فقد أقدمت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أول أمس الاثنين، على اعتقال مندوب لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة الدار البيضاء، متلبسا بتلقي رشوة من أحد الأئمة الراغبين في القيام بالوعظ في أحد المساجد. مصادر “أخبار اليوم” قالت إن إماما ادعى تعرضه للابتزاز من طرف المندوب “م. ك”، وقام بالتبليغ عن هذا الأخير متهما إياه بمطالبته بمبلغ مالي مقابل تمكينه من ممارسة الوعظ في أحد المساجد. ادعاء قامت مصالح الشرطة القضائية على إثره بنصب كمين للمندوب الإقليمي، ليتم اعتقاله أثناء ما يفترض أنه لحظة تسلمه ظرفا ماليا بقيمة 5000 درهم من الإمام المشتكي.

مصدر من الوزارة قال لـ”أخبار اليوم” إن الأمر يجب التعامل معه بكثير من الاحتياط، “لأن المسؤول قد يكون بصدد تحصيل مبالغ مالية قانونية ليتم تحويرها لتصبح رشوة”. احتمال استبعده مصدر آخر من داخل الوزارة، معتبرا أن “المندوب لا يمكنه تحصيل أي مبلغ مالي من أي إمام، بل العكس هو ما يجب أن يحصل، أي انه هو من يدفع للإمام مقابل خدماته.

المصدر نفسه أوضح انه في حال صحة الادعاء، فإن المصلحة التي يمكن أن يجنيها إمام من وراء القيام بالوعظ في مسجد ما، هي تعويض مالي قيمته ألف درهم شهريا، وإن دور مندوب الوزارة في اختيار الوعاظ يتمثل في اقتراحهم على المجلس العلمي المحلي، الذي يخضعهم لجلسة اختبار للتأكد من قدراتهم العلمية وكفاءتهم.

عن المصدر

التعليقات مغلقة.