دراسة أمريكية ترجح أن التصب اللويحي الذي يصيب جهاز المناعة ناتج عن فيروس "إبستين- بار" | حدث كم

دراسة أمريكية ترجح أن التصب اللويحي الذي يصيب جهاز المناعة ناتج عن فيروس “إبستين- بار”

15/01/2022

خلصت دراسة جديدة أجراها باحثون أميركيون رجحوا أن التصل ب اللويحي ينتج من فيروس “إبستين- بار”، وهي المرة الأولى التي ت حدد فيها مسببات هذا المرض الذي يصيب جهاز المناعة.
ويعطي هذا الاكتشاف أملا في إمكان التوصل إلى علاج في المستقبل يتيح إمكانية التعافي من هذا المرض الذي يصيب نحو 2,8 مليون شخص في العالم.
وي صاب نحو 95 في المئة من البالغين بفيروس “إبستين- بار”، وهو فيروس يمكن أن يتسب ب بأمراض أخرى.
وأظهرت الدراسة التي ن شرت هذا الأسبوع في مجلة “ساينس” أن وجود هذا الفيروس مرتبطة بالضرورة بالإصابة بمرض التصلب اللويحي، غير أنه جميع الأشخاص الذين يحملون الفيروس لا يصابون بهذا المرض.
وكانت هذه الفرضية موضوع الدراسة والبحث منذ سنوات لكن إثباتها كان صعبا لكون فيروس “إبستين- بار” شائع جدا، وأعراض المرض لا تبدأ إل ا بعد عشر سنوات من الإصابة.
وقال المشرف على الدراسة والأستاذ في علم الأوبئة في كلية هارفارد للصحة العامة، ألبرتو أشيريو، في بلاغ له، “إن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تقد م دليلا مقنعا على العلاقة السببية”، مضيفا أن نتائجها هي بمثابة “خطوة مهم ة لأن ها تشير إلى أن معظم حالات التصل ب اللويحي يمكن الوقاية منها من خلال وقف عدوى فيروس إبستين- بار”.
واعتبر المصدر نفسه أنها “خطوة مهمة لأنها تبي ن إمكانية تفادي معظم الإصابات بالتصلب اللويحي من خلال مواجهة فيروس إبستين- بار”. وشدد على أن “استهداف هذا الفيروس قد يؤد ي إلى اكتشاف علاج”.
وأجريت الدراسة من خلال متابعة أكثر من عشرة ملايين مجن د في الجيش الأميركي على مدى 20 عاما، أصيب منهم 955 بالتصل ب اللويحي أثناء خدمتهم.
وأظهر البحث أن خطر الإصابة بالتصلب اللويحي كان يزيد 32 مرة في حال الإصابة بفيروس “إبستين-بار”، في حين لم تكن تسج ل أي زيادة في الخطر بعد الإصابة بفيروسات أخرى.
ونشر باحثون من جامعة ستانفورد تعليقا على الدراسة في مجلة “ساينس”، معتبرين أن عوامل أخرى منها وراثية يمكن أن تلعب دورا في الإصابة بالمرض أو عدم الإصابة به.
وي عتبر التصلب المتعدد من أمراض المناعة الذاتية للجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي)، ويتسب ب بخلل في جهاز المناعة الذي يهاجم الميالين، وهو مادة ذهنية تحمي الألياف العصبية.
ويتطو ر هذا المرض عبر “نوبات”، وتختلف الإصابة به من شخص إلى آخر، لكن يمكن أن يؤدي إلى آثار خطرة، وي عتبر أحد الأسباب الشائعة للإعاقة عند الشباب.
وأعلنت شركة “موديرنا” الأميركية الأسبوع الماضي أنها بدأت تجارب سريرية على البشر لتطوير لقاح ضد فيروس إبستين-بار.
ح/م

التعليقات مغلقة.