عبد السلام ابودرار: “المغرب لا زال يصنف ضمن الدول التي تعاني من الرشوة! باحتلاله المرتبة 80 من ضمن 175 دولة سنة 2014!”

بعد مرور 6 سنوات على إحداثها ، قال عبد السلام بودرار رئيس الهيئة المركزية لمحاربة الرشوة ، “لا يمكن القضاء على الرشوة، لكن لمواجهة هذه الظاهرة امر ضروري!، وذلك من خلال نشر الوعي عبر وسائل الإعلام، ووضع كاميرات للمراقبة، لكي لا تعمم!”.

وأضاف بودرار خلال ندوة عقدت صباح اليوم بوكالة المغرب العربي للأنباء، حول موضوع “الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة: أي استراتيجية من أجل القضاء على الرشوة؟” ، أنه رغم الجهود المبذولة، إلا “أن المغرب لا زال يصنف ضمن الدول التي تعاني من الرشوة، باحتلاله المرتبة 80 من ضمن 175 دولة سنة 2014″، مؤكدا بان اتساع رقعة الفساد في جميع انحاء العالم، “يكمن في ضعف حصيلة المتابعات، باعتبار الحل الوحيد هو التعايش مع الفساد”، مبرزا “بان الهيئة تلقت 3096 شكاية مرتبطة بحالات رشوة “مفترضة” ما بين سنتي 2009 و2013″

كما أشار بودرار، إلى ان المهام التي تتكلف بها الهيئة ، هي “الرقابة ، واقتراح التوصيات، والتتتبع وتقييم المنجزات، بالإضافة إلة رصد الظاهرة ، وتقديم تقرير إلى رئيس الحكومة”.

واقر عبد السلام بودرار، بان “هناك بعض النواقص تطغى على عمل الهيئة، من خلال إبقاء بعض أنواع الفساد، خارج مجال تدخل الهيئة، منها : الفساد المالي، السياسي ، الاقتصادي والتجاري، والمالي ، يجعل قدراتها محدودة في آليات التفعيل !”، يقول بودرار.

ورغم الاكراهات التي تواجه الهيئئة لمحاربة الفساد ، فقد اوضح بودرار، بأن انتقال من الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة ، إلى الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، سيشكل “قفزة نوعية في محاربة هذه الظاهرة!”

بلعسري.ف

التعليقات مغلقة.