قريبا.. الحكومة الاسبانية تطلق قناة إعلامية ناطقة باللغة العربية – حدث كم

قريبا.. الحكومة الاسبانية تطلق قناة إعلامية ناطقة باللغة العربية

علم الموقع من مصادر موثوقة ، أن الحكومة الإسبانية ستقوم في الاسابيع القليلة المقبلة على أبعد تقدير، بإطلاق قناة تلفزيونية دولية ناطقة باللغة العربية ، موجهة الى الدول والشعوب العربية بشكل أساسي ، ومن خلالهم الى باقي شعوب دول العالم. وذلك على غرار التجربة الإعلامية الفرنسية لقناة ” فرنس 24″ الموجهة هي الاخرى الى العالم العربي والمنطقة المغاربية.

ووفق المراقبين فان ” فرنس 24″ امتداد غير مباشر  للسياسة الخارجية للدولة الفرنسية ، وصوتها الإعلامي الخارجي الخاضعة لمهمة تسويق المواقف والقرارات الرسمية وغير الرسمية لصناع السياسة بما يعرف بالدولة العميقة بالجمهورية الفرنسية الخامسة. 

وهي التجرية الإعلامية التي تم التاسيس لها في السابق من العهود ، من طرف الساسة حكام المملكة البريطانية المتحدة منذ عقود من الزمن ،عبر قناة /BBc/ عربية، وقبلها إذاعة لندن الشهيرة التي تحولت الى مدرسة إعلامية قائمة الذات ، حيث اشتهرت على مدار العقود الماضية ببرامجها السياسية والحوارية ،وربرتاجاتها الميدانية ،ونقلها لكل كبيرة وصغيرة ببعض الدول العربية .

كما اشتهرت ذات التجربة الإعلامية البريطانية ، بالإستعانة بفطاحلة الإعلام العربي “لغة ،وفصاحة، وخبرة ومهنية إعلامية وإذاعية عالية الجودة “. كما كان لهذه التجربة، أدوارا طلائعية في إبلاغ صوت المفكرين والأدباء والمثقفين والإعلامين العرب على اختلاف انتماءاتهم الإيديولوجية والسياسية والفكرية ،قبل ان تكون منبرا حرا لكبار المعارضين السياسين وغيرهم بالوطن العربي ، دون الحديث عن الادوار الرئيسية في إبراز عدد من النخب والشعراء والمثقفين والفنانة والممثلين الذين لم يكن يسمع صوتهم في أوطانهم العربية .بالفعل لقد كانت كل من “إذاعة لندن “وقناة BBC ” عربية البرطانيتين ،قبل الثورة التكنولوجية الهائلة التي شهدها العالم ، وطفرة التكنولوجية الرقمية ، الملاذ الآمن لعدد كبير من الكتاب والإعلامين والإذاعيين العرب وغيرهم لعقود خلت.

بعد هذه التجربة الإعلامية والإذاعية الطويلة الموجهة كما ذكر  للشعوب العربية، خاضت الولايات المتحدة الامريكية ، هي الاخرى تجربة الإعلام الإذاعي باللغة العربية ، من خلال تجربة “راديو سوا” وبعدها تجربة “أصواب مغاربية “، وقبلها تجربة ” قناة الحرة” العربية الموجهة  هي الأخرى الى الدول العربية. هذه بعض التجارب الإذاعية والتلفزيونية الناطقة باللغة العربية التي دخلتها عدد من الدول الغربية، لمخاطبة الشعوب والانظمة العربية بلغتهم الأم ، هذا طبعا دون الخوض وتفكيك طبيعة الخط التحرير لكل تجربة إذاعية وإعلامية على حدة .اليوم المملكة الإسبانية قريبا ستدخل هي الاخرى تجربة الإعلام العربي المرئي، عبر إطلاقها لقناة فضائية ناطقة بالعربية. وبحسب المصادر ذاتها تؤكد أن عملية إطلاق اول بث تجريبي للقناة الإسبانية / العربية ،هي  مسألة أسابيع أو ساعات فقط، حيث يتم وضع اللمسات التقنية والفنية الاخيرة على هذا المشروع الإعلامي المرئي الموجه الى الدول العربية والمغاربية بشكل أساسي من المملكة بالجزيرة الشبه إيبيرية.

 

ح/م,ب

التعليقات مغلقة.