امحند العنصر: ” الوزير يتحمل السؤولية السياسية ولو على ” عساس الوزارة!” و “الحركة جزب مؤسسات وليس حزب اشخاص!”

قال امحند العنصر الامين العام للحركة الشعبية: “هناك اشياء طارئة جعلتنى ادعوا الى مؤتمر استثنائي للمجلس الوطني للحزب ، اولها دراسة اعفاء محمد اوزين من الحكومة، واستمرار الحزب في التحالف الحكومي!، وثانيها، الضجة التي حولوا اختلاقها !، من طرف احد القياديين في الحزب”.

وحول اقالة محمد اوزين وزير الشباب والرياضة السابق، اكد امحند العنصر ان المسسؤولية السياسية نتحملها في اطار الدستور الجديد ، وربط المسؤولية بالمحاسبة، حيث ان الوزير مسؤول ولو على ” عساس الوزارة!”، وقال : “انني ولمدة عشرون سنة وانا وزير، ارى ان  اول حالة طبقت على وزير!” مبرزا بانه ليس  هناك خطأ مادي في التقرير يتهم اوزين، ولا توجد تلاعبات !، لا في “السيارات ولا في الطائرات!” يقول العنصر.

اما فيما يتعلق بقضية عبد القادر تاتو،  الذي تم تجميد عضويته داخل الحزب، والذي طالب برحل العنصر، من خلال مؤتمر استثنائي!، قال العنصر: “انا مستعد اذا كان ذلك في اطار القانون، رغم انني منتخب بصفة ديمقراطية (هتافات من طرف المؤتمر الوطنيي)”، لكن يضيف العنصر، حزب الحركة الشعبية حزب مؤسسات وليس حزب اشخاص.

وبدوره اشار محمد فضلي رئيس المجلس الوطني للحزب ، بان الرسالة “المشفرة” قد وصلت!، وان النضال يجب ان يكون داخل المؤسسات رغم الاختلاف، والحزب لا يمكن ان يقبل من يريد ان “يهدم” البيت الحركب!. حسب فضيلي.

وفي الاخير قرر المؤتمر الوطني ، تزكية المكتب السياسي بتجميد عضوية القيادي عبد القادر تاتو، نظرا “لإساءته للحزب ولإخلاله بقوانينه وضوابطه التنظيمية”، وتفويض الامين العام للحزب امحند العنصر، للتفاوض حول إجراء تعديل حكومي جزئي أو موسع، مع الأخذ بعين الاعتبار المعايير التي حددها المجلس الوطني في اختيار المرشحين لتحمل المسؤوليات.

 


التعليقات مغلقة.