“المايسترو” موحى اوالحسين(99) سنة: من “الحرب العالمية الثانية” الى “المقاومة” الى انتظار “البطاقة” لعقود!”

هل تعلم ؟!.. ان “المايسترو” موحى اوالحسين اشيبان، المزداد سنة 1916 بقرية آزرو نايت لحسن، ببلدة لقباب التابعة لإقليم خنيفرة ، من راعي الغنم، الى الكتائب العسكرية في الجيش الفرنسي، خلال السنوات الأولى من الاحتلال، والذي تم تجنيده في سرية “الكوم” التابعة للقوات المساعدة، بثكنة بئر باعوش ضواحي مدينة السطات، شارك في الحرب العالمية الثانية ، ضمن فيلق جيوش الحلفاء ، في الجبهة المتقدمة من المعركة ضد هتلر، كان يرافقه “دفه” الذي يلجأ إليه كلما داهم القلق مواطنيه، ثم عاد إلى قواعده ليعلن التمرد على تعليمات أحد رؤسائه، حين دعاه إلى جانب فيلق يتكون من مغاربة، بمداهمة مسجد في الدار البيضاء، وإطلاق النار على بعض الوطنيين، ردا على موقعة”مارشي سانترال ، فكان مآله الطرد ، والالتحاق بصفوف المقاومة المغربية، بخبرته الميدانية ومعرفته بتقنيات الأسلحة واستخدامها، اضافة الى نقل السلاح للمقاومين في الأطلس ، لم يتمكن من الحصول على بطاقة مقاوم؟!.هذا ما جاء في “اسراره” لجريدة “الاخبار”.

اضافة الى رفضه الاقامة بالولايات المتحدة الامريكية، التي اقترحها عليه رونالد ريغن، سنة 1984 ، والذي اطلق عليه اسم “المايسترو” ، حيث ظل هذا اللقب يردده الراحل المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، على موحى اوالحسين ، لم يتمكن من نيل صفة “مقاوم”، لمدة تزيد عن ثلاثة عقود!. فما رأي المندوب السامي مصطفى الكثيري في الموضوع؟! ، وباقي المعنيين (..!)، والرجل على مشارف المائة سنة ينتظر!.”التكريم على الاقل!”

حدث كم/ عن “الاخبار”

التعليقات مغلقة.