فاتورة “الربيع العربي”: 717 مليار دولار،17 مليون عاطل!

تونس، ليبيا، مصر، اليمن، سوريا، لبنان، العراق، البحرين .. دول دفعت فاتورة التغيير والتدمير علي حدا سواء ، وكانت فاتورة غاليه جداً!، تحت “مسمي الربيع العربي”!، فاتورة قدرت 717 مليار دولار،17 مليون عاطل إضافي عن العمل.

هل لك ان تعلم عزيزي القارئ، ان اعادة الاعمار مرة أخري يكلف مبلغ وقدرة بحوالي 500 مليار دولار كحد أدنى ؟!. ماذا استفادت تلك الدول، من غير التقتيل بين ابناء الوطن الواحد تحت مسميات فارغة .. ؟!.
اعتقد ما افرزته لنا خيبات “الربيع العربي” من تناقضات وحالات مرضيه نفسيه شديده التعقيد، ما نراه يوميا من بعض الاشخاص .. فالجميع اصبحوا رجال مخابرات!، ورجال ظل، ورجال دولة!، ويعلمون ببواطن الامور واسرارها !، وفي الحقيقه مرضي نفسيين، ولقد وجب لهم العلاج حتي لا تتفشي حالتهم أكثر من ذلك ..

عزيزي القارئ لك فقط ان تمعن بدقة، وتفكر في تلك الأسئلة والارقام، وسوف تصل الي اجابة الأسئلة بيسر :
عندما يهبط ثمن برميل البترول 105 دولار الي 45 دولار
عندما يسيطر “مرتزقة داعش” علي أبار البترول في العراق وسوريا
عندما تقوم امريكا، تركيا، وقطر برمي السلاح بالخطأ لتنظيم “داعش “
عندما تشتري اسرائيل ،امريكا، وتركيا البترول بثمن 25 دولار للبرميل من “داعش”
عندما تنهب امريكا، موارد الدول العربية البترولية، كسوريا والعراق، بجيش من المرتزقة المدربين في معسكراتها تحت مسمي “داعش” ..
عندما يتم الهاء العالم العربي أجمع ، بخطر تهديد “داعش” وكلا يبحث في همومه وامنه
عندما تقوم أسرائيل بالتوسع وبناء 220 وحدة سكنيه جديدة بالقدس وتلتهم اراضي فلسطينيه جديدة ..
عندما تدمر اقتصاديات دول الخليج وتنهب دولاراتها ..
عندما تنتعش تجارة بيع السلاح من امريكا للمتأسلمين لقتل المسلمين .
هل وصلتم الي الاجابة ام لا ؟ !.
انه بالفعل ليس بتغيير!، وانما خطت تدمير ممنهج، لكل دول العالم العربي، فمن نجي من مقصلة الربيع الغربي .. لن ينجو من مقصلة “داعش”، ومن ينجو لن ينجو اقتصاديا، بعد الحرب الشامله الاقتصادية التي تمارسها امريكا، وصندوق النقد الدولي للدول التي قد نجت بنفسها من التدمير الممنهج .. لذلك لكل الشعوب العربية … اعلموا ان المخطط لم ينتهي بعد!، فحافظوا علي بلادكم وتلاحموا يد بيد، من اجل اولادكم ومستقبل بلادكم، حتي لا تقعوا في فخ كابوس التدمير في شكل حلم للتغيير ..

اليمن – مصر – باب المندب او المندبة!

بعد وقوع مضيق باب المندب في يد الحويثين، ومطالبه اليمنيين بتقسيمه الي دولتين الان .. اين هم نشطاء العار وتوكل فسدان التي باعت بلدها بحفنه من الدولارت وهربت للعيش في نعيم اسيادها؟! .. هل هي محاولة اخيرة من الدول الغربية وامريكا لدفع مصر لخوض حرب جديدة خارج حدودها ؟
الجميع يعلم مدي اهمية مضيق باب المندب لمصر، وخصوصا لقناة السويس المصرية ، التي تعتبر مصدر دعم للاقتصاد المصري .

اذا تدخلت مصر عسكريا ، اليس ذلك انهاكا لقدراتها الدفاعيه!، واذا صمتت فستكون الشعرة التي قسمت ظهر الاقتصاد المصري المنحول والمنتهك من الفوضي المستمرة، التي تنشئ من وقت للاخر بداخل بعض المؤسسات، والتي ان دلت انما تدل علي شئ وحيد، وهو انعدام التربية والاخلاق، وبالاخص في المؤسسات التعليمية التي بعدما كانت مصدر لتلقي العلم، تحولت اليوم الي مصدر لخروج دفعات من” بلطجية الفكر وارهابيه” في تحول خطير في منطومة تفكير الشباب المصري ، لابد من الضرب بيد من حديد علي كل من يخرج عن النظام العام مهما كلف الامر.!.
ولكل متهاونن او من يعتقد ان مصر قد تقع مرة أخري في اخطائها اقول له انت واهم!.

* مصري مقيم في المغرب

التعليقات مغلقة.