المبادرة الوطنية للتنمية البشرية : دعم متواصل لمشاريع إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في مجال التعليم بصفرو – حدث كم

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية : دعم متواصل لمشاريع إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في مجال التعليم بصفرو

أولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إقليم صفرو، اهتمامها بفئة الأشخاص في وضعية إعاقة من أجل إدماجهم في سيرورة منظومة التربية والتكوين تحقيقا لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص لجميع التلميذات والتلاميذ.

 واحتضنت المبادرة الوطنية مركز الإمام علي للتربية الدامجة، بتوفير الدعم اللازم لقسمين دامجين، من خلال اقتناء معدات وتجهيزات مختلفة خاصة بالترويض، وكذا سيارة للنقل المدرسي تقوم بمهمة نقل الأطفال في وضعية إعاقة من مناطق عديدة للإستفادة من خدمات الأقسام الدامجة.
وبدأ مركز الإمام علي للتربية الدامجة الاشتغال سنة 2019، حيث تشرف على تدبير وتسيير شؤونه اليومية جمعية مفاتيح الرحمة فرع صفرو.

 ويستفيد حاليا من خدمات المركز 121 طفلا في وضعية إعاقة (إعاقة خفيفة ومتوسطة)، ينحدرون من 12 جماعة ترابية بالإقليم من بينهم أطفال متمدرسون. ويوفر المركز خمس خدمات رئيسية تهم الترويض الطبي، وتصحيح النطق، والدعم النفسي، والدعم النفسي الحركي، والدعم السيكو معرفي.

 وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية (M24)، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم صفرو، عادل زاهيري، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ انطلاقها في 18 ماي 2005 من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اهتمت بالأساس بالعنصر البشري خاصة في مرحلتها الثالثة التي اهتمت بثلاثة محاور أساسية تشمل التعليم والصحة وتشغيل الشباب.

 وأشار زاهيري، إلى أن المبادرة استهدفت في مجال التعليم جميع الفئات؛ حيث قامت بدعم قسمين دامجين من خلال اقتناء تجهيزات للترويض الطبي، وسيارة خاصة بالنقل المدرسي موجهة للأقسام الدامجة. وقال إن الطموح كبير من أجل تعميم الأقسام الدامجة لكي يستفيد جميع الأطفال في وضعية إعاقة، وبالتالي إدماجهم في منظومة التعليم.

 من جهته، أبرز المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بصفرو، محمد كليل، في تصريح مماثل، أهمية المخطط الإقليمي للتربية الدامجة، مشيرا إلى أن هذا المخطط الشامل والمتكامل الذي يستهدف الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة، يأتي تنفيذا لمقتضيات القانون الإطار 51.17، خاصة المشروع الرابع المتعلق بالأطفال في وضعيات خاصة وتمكينهم من التمدرس.

وأضاف كليل أن هذا المخطط يتضمن أهدافا عديدة من بينها؛ تمكين الأطفال من حقهم في التمدرس، حيث تم العمل من أجل تحقيق الهدف على إرساء مخطط مواز يتمثل في تكوين أساتذة متمكنين من التربية الدامجة، ثم السعي إلى توسيع قاعدة الشركاء المؤسساتيين وجمعيات المجتمع المدني.

وأكد أن المجهودات في تنزيل المخطط الإقليمي وتوسيع قاعدة المستفيدين من خدمات التربية الدامجة، أفرزت استهداف 630 تلميذة وتلميذا يتلقون علاجات طبية وشبه طبية.

بدوره، قال رئيس فرع جمعية مفاتيح الرحمة بصفرو، محمد شاكيري، إن مركز الإمام علي للتربية الدامجة تمكن من إدماج حوالي 46 طفلا في المدارس، وأنه يبذل جهودا إضافية للعمل على تأهيل باقي الأطفال من خلال الخدمات الطبية وشبه الطبية من أجل إدماجهم في المؤسسات التعليمية والأقسام العادية ضمانا لحفهم في التمدرس.

وثمن رئيس الجمعية مجهود جميع الشركاء في دعم المركز وتوفير الظروف الملائمة له للإشتغال، حيث بدأ لأول مرة باستقبال 23 طفلا ليصل حاليا إلى 121 طفلا يستفيدون من مختلف خدماته.

وقال إنه بفضل هبة ملكية تمكنوا من اقتناء لوحات لمسية عملوا بواسطتها على تنظيم حصص تعليمية داخل الأسر وخاصة خلال فترة الجائحة. وبفضل الخدمات التي يقدمها المركز، تمكن خمس أطفال في وضعية إعاقة من المثول للشفاء خلال السنة الحالية، من بينهم طفل لم يكن يقدر على المشي والنطق.

 

ح/و.م

 

 

التعليقات مغلقة.