رائحة "الأزبال" والانعاش العقاري في استهداف لقجع؟؟ | حدث كم

رائحة “الأزبال” والانعاش العقاري في استهداف لقجع؟؟

12/03/2023

العجب العجاب، هذا الذي يتعرض له فوزي لقجع، صانع فرحة المغاربة في قطر وخارج قطر.

كيف تحول لقجع من محبوب الجماهير المغربية…نعم كل الجماهير المغربية، بما فيها التي تشن عليه اليوم حربا باملاءات وتعليمات “حزبية“، إلى “فاسد رياضي“.

لقجع الذي صنع تاريخا لكرة القدم الوطنية، ونقلها من الهواية إلى الاحتراف، هل جزاؤه هو صناعة لافتات في الدهاليز، ورفعها في المدرجات، ومنحها هدية مسموسة لخصومه لي لهيه، لكي يوظفوها ليس ضد شخصه، بل ضد الوطن، نعم ضد الوطن.

لقجع، الذي وصل إلى كرسي الفيفا، ولقجع الذي في عهده وصل المنتخب الوطني إلى مركز عالمي، لن تهزمه مثل هكذا “لافتات”، التي تكتب ورائحة الانعاش العقاري تفوح منها، حتى لا نقول رائحة النفايات.

لقجع، كشخصية عمومية، غير منزه عن الانتقادات، لكن ما يحز في النفس، أن تصدر في هذا التوقيت بالضبط؟ ولمصلحة من؟ هل فعلا لمصلحة الفريق العالمي، أم لأشخاص باتوا يدركون أن النيران دنت منهم، وأن ساعة حسابهم دقت؟؟

في ظني، أن مثل هذه “الهجمات” المصنوعة صنعا، لن تهزم لقجع “العنيد”، لسبب بسيط، لأنه بكلمة بريء من كل الاتهامات التي تحاول جهات (…) يعرفها حق المعرفة، الصاقها بشخصه، وهو الذي اعتاد الخروج من كل المعارك كانت ساخنة أو تافهة منتصرا.

عيب والله عيب، لقجع الذي حارب أوكار الفساد قاريا ووطنيا، تخرج فئة لتسبه علنا بما ليس فيه، و هو الذي منح الدبلوماسية الرياضية الناعمة للمغرب بعدا استراتيجيا، لتحقيق الإشعاع للملكة، لكن بالأساس لتوظيفها في الدفاع عن الوحدة الترابية.

و قطع الطريق على الجزائر ودمتيها المتحركة “البوليساريو“.

حتى لا ننس، لماذا لم يخرج مكتب الفريق العالمي، بتوضيح بخصوص الهجمة غير البريئة ضد أحسن رئيس للجامعة الملكية المغربية على مر الزمن؟

حدث/ح.الكاوزي

 

التعليقات مغلقة.