لا يفوت الرئيس المعين من طرف جنرالات الجزائر على رأسهم المقبور القايد صالح،عبد المجيد تبون ،أية فرصة إعلامية سواء كانت مبرمجة سلفا كما هي ” العادة الشهرية” ،التي يلتقي من خلالها عبر ممثلي أبواق الثكنات العسكرية، أو تلك التي قد تكون مجرد صدفة ، من المنابر والقنوات المسماة “دولية”، بهدف تلميع صورة الحاكمين بالحديد والنار على شعب الجزائر.
ومن أجل استفزاز المملكة المغربية كما هي العادة، من خلال الأسطوانة المشروخة، وهذه المرة اختار رئيس قصر المرادية قناة ” الجزيرة “القطرية ليعود للمرة الألف الى الحديث عن نفس القصص الهزلية التي اعتاد على إثارتها بالمناسبة أو بدونها، مع تغيير بعض المنابر والوجوه المأجورة فقط، ما عدا لغة الخشب والنغمة السياسية المبتذلة ذات الصلة أساسا بقضية الصحراء المغربية .
وقد ظهر تبون في لقاء مرتب تحت الطلب مع واحدة من الأبواق الإعلامية الموالية للنظام العسكري بقناة الجزيرة خديجة بن قنة، للحديث عن اعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي، حيث حاول الرئيس عبد المجيد تبون التقليل من قرار حكومة بيدرو سانشيز ، واعتبره قرارا ناتجا عن موقف فردي لهذا الاخير ،ولا يعبر بالضرورة عن موقف الدولة الإسبانية .
وهي التصريحات السمجة التي ظل يرددها تبون في كل مرة يتيح فيها لنفسه الحديث عن قضية الصحراء المغربية، مما يؤكد على انه يعاني من العقدة السيكولوجية الخطيرة اتجاه المغرب، بدءا بحرب الرمال في القرن الماضي وانتهاءا بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، وفي انتظار الفرج على الشعب الجزائري، رمضان مبارك كريم.
ح/ا/ب
التعليقات مغلقة.