عبد السلام أبودرار: لتمكين الهيئة الوطنية من صلاحية التصدي لـ”الفساد!” يجب على الجميع التجاوب موضوعيا مع التبليغات والشكايات!

 

قال رئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة عبد السلام أبودرار “إن تمكين الهيئة الوطنية من صلاحية التصدي كفيل بأن يضمن لها تجاوبا موضوعيا مع التبليغات والشكايات والتفاعلات المعلنة للفساد”.

وأوضح د أبو درار في مقال أصدره مؤخرا تحت عنوان “الهيئة الوطنية للنزاهة: نحو تأسيس موضوعي لصلاحية المكافحة”، أن من شأن تمكين الهيئة من هذه الصلاحية، أن يوفر أرضية ملائمة للتعامل بنوع من التخصص مع أفعال فساد معقدة تتميز في الغالب بانعدام الحجة والإثبات، ويرتقي بها إلى مستوى الهيئات التي حققت نجاحات ملحوظة على المستوى العالمي حينما جمعت بين صلاحيات الوقاية والمكافحة.

وأشار إلى أن ترجمة صلاحية التصدي إلى ممارسة عملية يقتضي توفر الهيئة على أهلية القيام، بشأن ما يصل إلى علمها من وقائع قد تشكل أفعال فساد، بعمليات محددة بشكل حصري في الاطلاع على كافة الوثائق أو المستندات، ومعاينة المواقع، والاستماع إلى الأشخاص، وإثبات ما ينجز من أعمال في محاضر تتوفر على الحجية القانونية المطلوبة، مع أداء اليمين القانونية، والالتزام بواجب كتمان السر المهني، والتوقف عند حدود الإحالة على الجهات القضائية المعنية لممارسة الاختصاصات المخولة لها، وإفادة الهيئة بما اتخذته النيابة العامة من إجراءات مع تعليل قرارات الحفظ المتخذة.

حدث كم/و.م.ع

 

التعليقات مغلقة.