المنتخب الوطني في البطولة العالمية للقراءة السريعة ورسم الخرائط الذهنية يشارك بـ21 مرشحا 15 منهم في فئة الناشئين و6 من البالغين
يشارك المنتخب الوطني في البطولة العالمية للقراءة السريعة ورسم الخرائط الذهنية، التي يشارك المغرب في تنظيمها، ب21 مرشحا، 15 منهم في فئة الناشئين و6 من البالغين.
وتمتد فعاليات هذه المسابقة ، التي تقام في وقت واحد بكل من مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء وبولونيا، على مدى يومين (29 و 30 أبريل). ويخصص اليوم الأول لرسم الخرائط الذهنية ، بينما يهم اليوم الثاني القراءة السريعة.
ويهدف هذا الحدث، المنظم من طرف الجمعية المغربية للرياضات الذهنية (AMSC) بشراكة مع كل من مجموعة بوزان Buzan الدولية، وجمعية التعلم والدماغ (APAC) ، إلى السماح للمغاربة بأن يكونوا من بين الفرق المشاركة في مسابقة القراءة السريعة الدولية ورسم الخرائط الذهنية، والاستفادة من العديد من الدورات التكوينية لمجموعة من الخبراء المتخصصين في الرياضات الذهنية.
وتأتي الثقة التي توليها مجموعة بوزان الدولية للمغرب عقب الأداء المتميز الذي حققه المنتخب المغربي خلال السنة الماضية في الرياضات الذهنية حيث احتل المرتبة الأولى عالميا في فئة الناشئين والثانية في فئة الكبار. وتشكل هذه البطولة دعوة للمشاركين إلى استكشاف القدرات اللانهائية وغير المتوقعة للدماغ ، وكذا لرفع تحدي المهارات الأساسية بما في ذلك ملكات التركيز والحفظ وغيرها من تقنيات التعلم.
وفي لقاء صحفي عقد اليوم السبت بالدار البيضاء تمهيدا لانطلاق المنافسات أوضحت ماجدة برابيج رئيسة الجمعية المغربية للرياضات الذهنية، أن المنتخب الوطني يتكون بنسبة 63 في المائة من الأنات و37 في المائة من الذكور ، مشيرة إلى أن المغرب هو أول دولة عربية وأفريقية تشارك في تنظيم هذه المسابقة الدولية.
وأضافت أن المغرب يشارك في هذه المسابقة الدولية الى جانب 20 دولة، مبرزة أن اليوم الأول مخصص لرسم الخرائط الذهنية ، حيث يتم اختيار موضوع محدد سينكب المرشحون على معالجته بكل حرية للوقوف على كيفيه تعامل كل شخص مع هذا الموضوع.
وفي ما يتعلق بمسابقة القراءة السريعة التي ستقام يوم غد الأحد ، قالت السيدة برابيج إن المنظمين يقترحون كتابا تم نشره لأول مرة وغير موجود في السوق، مضيفة أن المرشحين أمامهم ساعتان لقراءته قبل الإجابة على الأسئلة ذات الصلة بهذا الإصدار.
يعتمد الترتيب في هذه المسابقة، على سرعة القراءة ومؤشر الاستذكار والفهم، أي يتم الاعتماد على عدد الإجابات الصحيحة وسرعة القراءة.
وذكرت الخبيرة الدولية في الرياضات الذهنية أن المرشحين المغاربة يشاركون في هذه المسابقة باللغات الثلاث التي يتحدثون بها وهي العربية والإنجليزية والفرنسية، مشيرة إلى أن هذه المسابقة تساعد على تنمية وتطوير ثلاث مهارات أساسية في الحياة المهنية والمناهج الأكاديمية ، وبالتالي تساهم في ترشيد الوقت واكتساب المعلومات والمعرفة والقدرة على جذب الانتباه الاجتماعي.
ويتكون الفريق المغربي من جميع الفئات العمرية المتراوحة ما بين 7 سنوات ونصف و44 سنة ، من المشاركين من المدارس العمومية من خلال مشاركة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء – سطات
ح/م


التعليقات مغلقة.