الناخبون الأتراك يختارون بين أردغان ” الاسلامي” ووريث أتاتورك

 توجه الناخبون في تركيا على الساعة الثامنة من صباح  اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية ورئاسية محورية، للاختيار بين الرئيس  الحالي ، زعيم حزب العدالة والتنمية ،رجب طيب أردوغان المتربع على السلطة منذ عشرين عاما  مرشح تحالف الشعب وكمال كيليتشدار أوغلو مرشح تحالف الأمة  المعارض، ورئيس حزب الشعب الجمهوري ” حزب اتاتورك”.

 ويمثل المرشحان ،مستقبلان محتملان وخياران للمجتمع مفتوحان في هذا البلد فأردوغان وهو رئيس الدولة المتحدر من عائلة متواضعة في حي شعبي في اسطبنول مسلم متدين ينادي بالقيم العائلية ولا يزال يتصدر الغالبية المحافظة، وأما كمال كيليتشدار أوغلو  العلماني والذي ولد في أوساط متواضعة في ديرسم (تونجلي حالياً) في شرق الأناضول فهو خبير اقتصادي وموظف رسمي سابق، ترأس الضمان الاجتماعي التركي، وهو منذ عام 2010 رئيس حزب الشعب الجمهوري (اجتماعي، ديموقراطي) الذي أنشأه مؤسس الأمة التركية مصطفى كمال أتاتورك والذي لطالما دعا لعلمانية مشددة.

القناعات المتباينة  للمرشحين، عكستها المحطات التي انها منها كل مرشح حملته الانتخابية، فبينما اختار اردوغان  انهى حملته بالصلاة  في آيا صوفيا في إسطنبول، أمس أمام كاتدرائية  أعاد إحياء جامعها الشهير في 2020 ، أنهى كمال كيليتشدار أوغلو حملته في أنقرة  من أمام ضريح أتاتورك، بالتزامن مع  احتفال تركيا بالذكرى المئوية لتأسيس جمهوريتها.

 وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم كمال كيليتشدار أوغلو، ويراهن  اردغان على اصوات الجاليات للعودة للحكم ، فهناك أكثر من 64 مليون مؤهلون للتصويت في الانتخابات ، منهم 3.4 مليون ناخب في الخارج،  وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 بالمائة من الأصوات، فسيذهب السباق الرئاسي إلى جولة إعادة في 28 أيار الجاري.

  وكالات /ع.أ

التعليقات مغلقة.