” تدريس العلوم الإنسانية في مؤسسات التعليم العالي الديني.. الراهن والمستقبل”: موضوع ندوة بالرباط

تكريما للمرحوم الأستاذ د.أحمد الصادقي ،أستاذ الفلسفة بالمؤسسة ، تنظم مؤسسة دار الحديث الحسنية ندوة دولية في موضوع “تدريس العلوم الانسانية في مؤسسات التعليم العالي الديني: الراهن والمستقبل” ، ، وذلك يومي 16 و 17 ماي الجاري، بمقر المؤسسة بالرباط.

وتهدف  الندوة، وفق بلاغ للمؤسسة، إلى فحص مكانة العلوم الانسانية وتقويمها في مؤسسات التعليم العالي الديني، بشكل عام، و في تجربة مؤسسة دار الحديث الحسنية بعد إصلاح 2005 بوجه خاص ، وتجلية الدور الرئيس الذي أصبحت تنهض به هذه العلوم، ومدى حاجة طالب التعليم العالي الديني إليها في ظل التحولات المعرفية والتحديات الراهنة والمستقبلية.

 وأضاف البلاغ الى أنه وتحقيقا لهذه الغايات تستضيف مؤسسة دار الحديث الحسنية مجموعة من الأساتذة والباحثين المتخصصين في العلوم الإنسانية و العلوم الإسلامية ، من داخل المغرب ومن خارجه، إضافة الى علماء و خبراء من مختلف التخصصات، لمناقشة مختلف الإشكالات المرتبطة بالموضوع .

ويتضمن برنامج الندوة ، جلسة افتتاحية و سبع جلسات علمية موزعة خلال يومين، حيث يتضمن اليوم الأول أربع جلسات، تتناول أولها تدريس العلوم الإنسانية والبحث فيها داخل الجامعات المغربية وما يتصل بها من تحديات معرفية وواقعية، وكذا الحاجة المعاصرة لهذه العلوم في صناعة الاجتهاد والفتوى، مع بيان دور مؤسسة دار الحديث الحسنية وعرض إسهاماتهما المعرفية في الموضوع.

أما الجلسة الثانية فتتطرق لموضوع تدريس الأديان بمؤسسة دار الحديث، ثم تليها الجلستان الثالثة والرابعة لعرض تجربة المؤسسة في تدريس مواد القانون والاقتصاد والتاريخ والفلسفة والمنطق ،وعلمي النفس والاجتماع.

أما الجلسة الخامسة، فموضوعها تسليط الضوء على أبعاد ورؤى متعددة في تدريس العلوم الإنسانية في مؤسسات التعليم العالي الديني، بما يشمل عرض آراء طلبة مؤسسة دار الحديث وخريجيها وطريقة نظر كل من العلوم الإسلامية والإنسانية للواقعيات ، إضافة الى عرض نتائج بحث سوسيولوجي لأحد أساتذة علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية بلبنان.

أما الجلستان الأخيرتان، فتم تخصيصهما لعرض أربع تجارب دولية في موضوع الندوة، “ماليزيا وفرنسا وتركيا وألمانيا”.

و أفادت اللجنة العلمية المنظمة للندوة، بأن الموضوع جاء استجابة لدوافع معرفية بحثية، ترمي إلى تعزيز البحث والتكوين الأكاديمي وتشجيع الاشتغال العلمي ضمن بيئة دينامية متعددة التخصصات، لأجل إبراز المعالم الرئيسة للإصلاح داخل مؤسسات التعليم العالي الديني، في إطار التكامل والتواصل بين العلوم والمناهج الإنسانية والإسلامية ،مع الوقوف على المناهج والمقاربات المعتمدة، ثم الانفتاح على التجارب الدولية، واستحضار الإكراهات الحاضرة والتحديات المستقبلية.

وم ع / أ

التعليقات مغلقة.