مصطفى الخلفي: التقارير الدولية الصادرة سنة 2014 حول “حرية الصحافة في المغرب” تتحدث عن حصول تقدم لحرية الصحافة ببلادنا!

قال مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران أكد بالمناسبة أن هذه الحملة “تجاوزت حدود المعقول في بعض الدول الغربية في الآونة الأخيرة”، مشددا على أن “من حق المسلمين أن يحظوا بالحماية وأن تتلقى هذه الجرائم غير العادية الإدانة الشديدة والجماعية”.

ومن جهة اخرى تطرق الخلفي الى التقارير الدولية الصادرة سنة 2014ن حول حرية الصحافة في المغرب واكد على ان “هذه التقارير الصادرة ، تتحدث عن حصول تقدم لحرية الصحافة ببلادنا، مع تسجيل وجود تحديات نعمل على مواجهتها، حيث كسب المغرب 6 نقاط في تقرير مراسلون بلا حدود، بعد أن كسب نقطتين السنة الماضية”.

لكن يقول مصطفى الخلفي “يبقى الترتيب الإجمالي (130 من أصل 180) ترتيبا لا يعكس المستوى الحقيقي لحرية الصحافة ببلادنا، على اعتبار أن واقع حرية الصحافة ببلادنا ، يبقى متقدما بشكل كبير على الترتيب الذي تقدمه هذه التقارير!، إذ أن نصف القضايا المرتبطة بالصحافة خلال سنة 2014، تم الحكم فيها بالبراءة، والنصف الآخر تم الحكم فيه بغرامات جد معتدلة، ولم يصدر أي حكم بسجن أي صحافي في السنة الماضية”

كما اكد في نفس المناسبة ، “انه لم يصدر أي قرار إداري بمنع الولوج للصحف الإليكترونية، ولذلك لم يتم تصنيف المغرب ضمن الدول التي تعتمد سياسة ممنهجة ضد الصحفيين، إلا أن التقدم بـ”ست نقط !” يعكس قليلا من الإنصاف، إذ اعتمدت بلادنا سياسة فعالة لمواجهة حالات الاعتداء ضد الصحافيين وبدء العمل بها مع توفير الضمانات القانونية لذلك، كما تم اعتماد مقاربة تشاركية وواقعية لإعداد مدونة حديثة للصحافة والنشر، خالية من العقوبات السالبة للحرية وتحمي إستقلالية الصحف وتشدد تجريم الاعتداء على الصحفيين وتقر الحماية القضائية لسرية المصادر، وتعزز الاعتراف القانوني بالصحافة الإليكترونية، فضلا على اعتماد سياسة شفافة ومحايدة في الدعم العمومي للصحف الوطنية، كما سجلت بلادنا تطورا مهما على مستوى التعددية بالإعلام العمومي وذلك مع كشفت عنه التقارير الصادرة عن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري”، يقول الخلفي

التعليقات مغلقة.