عبد اللطيف وهبي: “الساحة السياسية مليئة بـ”التماسيح” و”الذئاب” وحتى “الأسود!”

قال القيادي في الأصالة والمعاصرة عبداللطيف وهبي” أن الساحة السياسية مليئة بالتماسيح والذئاب وحتى الأسود بارزة الأنياب”.

وأضاف نائب رئيس مجلس النواب في خطاب موجه لأزيد من 600 صيدلي ، كانوا يشاركون بالمعرض الكبير للصيادلة المنظم بمدينة أكادير الجمعة/السبت ، “أنه يؤمن بالصراع السياسي كيفما كان نوعه، شريطة أن يكون صراعا أخلاقيا، ولا يهم آنذاك من انتصر ومن انهزم، لأن تخليق الحقل والممارسة السياسية هو الذي يكون قد انتصر في النهاية”.

وأشار وهبي خلال هذا اللقاء المنظم من طرف ائتلاف نقابات صيادلة الجنوب الذي يرأسه حميد وهبي، وبمشاركة كل من وزير الصحة الحسين الوردي، ووزير التشغيل والشؤون الاجتماعية عبدالسلام الصديقي، ووالي الجهة، “أن الصراع والخلافات مهما بلغت مع الخصوم، يجب أن تختفي ساعة المصلحة العامة، فلحظتها ثم شرع الله وحينها يجب علينا أن نتفق ونضع خلافاتنا جانبا”.   

من جهة أخرى دعا  وهبي الأطر العليا والنخب المثقفة ومنهم الصيادلة، إلى الانخراط بقوة في صفوف الأحزاب السياسية وفي العمل السياسي، كحل وحيد لتغيير الأوضاع والمساهمة في تدبير شؤون المواطنين، وهو دخول ينبه وهبي” أنه لن يكون احتفاليا واستقبالا بالورود بل بالصراعات والمنافسات مع اللوبيات في الأحزاب وعليهم قبول التحدي ليتمكنوا من فرض وجودهم داخل الأحزاب السياسية”.

وارتباطا بمشروع الجهوية المتقدمة التي تنوي بلادنا الانخراط فيه هذه السنة، من خلال خلق جهات قوية بإمكانيات مادية واستقلالية هامة، أشار وهبي” أن الفرصة مواتية و تستوجب من النخب المثقفة ومن الصيادلة استغلالها والمشاركة بكثافة في تدبير الشأن المحلي والجهوي العام”.

وبخصوص عدد من المشاكل القانونية والمهنية التي يتخبط فيها الصيادلة، دعا وهبي الصيادلة إلى الانخراط في تنظيمات جهوية للمهنة، كمدخل لتجاوز الكثير من المشاكل التنظيمية للصيادلة، في أفق المشاركة السياسية والبرلمانية والجهوية والمحلية، لخلق “لوبي قوي في مختلف المؤسسات يكون قادر على محاورة باقي الشركاء وفرض حقوق الصيادلة”.

الجدير بالذكر أن هذا المعرض الكبير للصيادلة تميز بحضور العديد من الصيادلة والمنتجين والموزعين للأدوية وبعض المؤسسات والوزراء، وعرف العديد من الورشات إلى جانب فضاء كبير خصص لعرض مواد مختلف المصنعين ولعدد من المنتجين في المواد الطبية.

م.ح

التعليقات مغلقة.