مجلة “أفريك ماغازين”: ” جلالة الملك محمد السادس أدرك بسرعة الجاذبية الاقتصادية للقارة الافريقية التي تختزن ثروات غير مستغلة!”

باريس : كتبت المجلة الشهرية الدولية “أفريك ماغازين” في عددها الأخير “أن المغرب يمتلك اليوم المهارات والمعارف الكفيلة بتمكينه من عبور الحدود، والتموقع كخبير في عدة قطاعات بالبلدان الإفريقية.”

وأبرزت المجلة، التي خصصت ملفا حول توجه المقاولات المغربية نحو إفريقيا، أن رجال الأعمال المغاربة لديهم شغف كبير بإفريقيا يرتكز على سياسة ملكية إرادية، مؤكدة أن إفريقيا يمكنها الاستفادة من النمو الذي شهده المغرب خلال العشرية الأخيرة، ونجاحه في عدد من البرامج من بينها كهربة العالم القروي، وقطاع البناء من خلال برنامج السكن الاقتصادي.

وقالت إن جلالة الملك محمد السادس أدرك بسرعة الجاذبية الاقتصادية للقارة التي تختزن ثروات غير مستغلة، مبرزة أن بلدان إفريقيا جنوب الصحراء أضحت تستهوي المملكة تحت قيادة جلالة الملك.

وأكدت “أفريك ماغازين” أيضا ان التحالف المدهش جنوب- جنوب ، بين المغرب والفضاء الجديد للتنمية الاقتصادية الذي يمر عبر دكار وباماكو وابيدجان او ليبروفيل، يتعزز في كل القطاعات (عقار، اتصالات، فلاحة، مالية، تأمينات، وقطاع الصحة قريبا).

وقالت إن إفريقيا الغربية الفرنكوفونية تستقطب أكثر المغاربة لأنها تتيح إمكانيات كبيرة في مجال النمو، مذكرة بأن عددا من المجموعات المغربية الكبرى العاملة بمختلف القطاعات (أبناك، تأمينات، اتصالات، عقار) استقرت بشكل جيد بإفريقيا.

وأشارت المجلة في هذا الصدد إلى أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أول منتج للفوسفاط في العالم، تستعد للقيام بثورة خضراء بإفريقيا، فيما تعتبر الخطوط الملكية المغربية أول ناقل في القارة، مضيفة أن التوجه نحو إفريقيا الغربية يبدو كضرورة وخيار شجاع، خاصة أن بلدان المنطقة لديها آفاق نمو مغرية.

وبعد أن ذكرت بأن الخطاب الملكي التاريخي بأبيدجان مكن من دعم الرؤية الإفريقية لجلالة الملك محمد السادس، أكدت المجلة أن المغرب يتميز، بالإضافة إلى خبرته ونموذجه التنموي، بكونه بلدا للاستقرار السياسي والديني.

كما ذكرت (أفريك ماغازين) بأن استثمارات المملكة في مراكز التكوين الديني على المدى البعيد، تشكل أفقا مطمئنا بالنسبة للبلدان الغربية التي ترى فيه بديلا هاما إزاء تنامي الإرهاب بالمنطقة، مضيفة أن المغرب يخصص منحا عديدة لطلبة بلدان جنوب الصحراء، وتحظى مدارسه بإقبال كبير لدى الأفارقة .

وخلصت المجلة إلى أن المملكة أضحت أيضا أرضا للاستقبال تساعد على تقليص حجم الهجرة نحو أوروبا، من خلال تمكين مواطني بلدان جنوب الصحراء من تسوية وضعيتهم، وتعليم أبنائهم

حدث كم/عن: ماب

 

التعليقات مغلقة.