في الجزائر شعب شقيق والتضامن قيمة مغربية اصيلة

حرائق في خمس ولايات جزائرية ، بجاية وبومرداس وتيزي اوز…..، أودت بما يقارب 34 شخص حسب الحصيلة الرسمية ،ولا زالت تحصد الغطاء الغابوي في شمال الجزائر ،وزارة الخارجية المغربية تعرب عن تضامن المغاربة مع اخوانهم واشقاءهم في الجزائر .

ليس مستغربا هذا الموقف من المغرب ، هي سياسة ملكية ،لا تخلط بين مواقف معلنة من ” فئة معينة ” في الشقيقة الجارة، ظلت تعادي وتعاكس المملكة بدون مبرر ” معقول” ، فهناك في الجزائر شعب شقيق ،يتقاسم مع المغاربة التاريخ والدين واللغة والحضارة وايضا النضال من أجل الاستقلال والحرية.
كانت الخطابات الملكية السامية دائما تنبه إلى عدم الخلط ، وأن هناك واقع مجسد عبر التاريخ والجغرافيا لا يمكن لأي كان أن يغيره مهما كانت دوافعه ، لهذا ظلت اليد المغربية ممدودة في السراء والضراء للجزائر .
وكما سبق منذ سنة ، العاهل المغربي الملك محمد السادس نصره الله يضع كل امكانيات وتجربة المغرب في المجال رهن إشارة الإخوة في الجزائر للمساعدة في تجاوز أزمة تهديد الحرائق، كما وضع أجداده كل امكانياتهم من اجل استقلال الجزائر.
ورغم كل المواقف المعادية للمغرب ، يؤكد جلالة الملك في كل مرة بأن القواسم المشتركة والجوار ،سينتصر في النهاية من اجل تجسيد حلم الشعبين والشعوب المغاربية في الوحدة والتعاون والتضامن.
التاريخ والواقع يثبت بأن التضامن وتقديم الدعم ،قيمة مغربية اصيلة ،فكيف اذا كان الأمر يتعلق بأخ شقيق وجار تجمعهم به قواسم لا يمكن تجاوزها مهما كانت الخلافات السياسية.
أ/ ع

التعليقات مغلقة.