رواد التواصل الاجتماعي يدعون الجزائر الى المسارعة للاستفادة من مبادرة جلالة الملك

 أثار خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد، تفاعلا كبيرا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مشدين بحرص جلالته على مد يد التعاون للجارة الجزائر، حيث قال جلالته : “إن عملنا على خدمة شعبنا، لا يقتصر فقط على القضايا الداخلية، وإنما نحرص أيضا على إقامة علاقات وطيدة مع الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة دول الجوار.. وخلال الأشهر الأخيرة، يتساءل العديد من الناس عن العلاقات بين المغرب والجزائر؛ وهي علاقات مستقرة، نتطلع لأن تكون أفضل”.

وأضاف جلالته : “وفي هذا الصدد، نؤكد مرة أخرى، لإخواننا الجزائريين، قيادة وشعبا، أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أي شر أو سوء؛ وكذا الأهمية البالغة، التي نوليها لروابط المحبة والصداقة، والتبادل والتواصل بين شعبينا”.

 وتمنى جلالته: “أن تعود الأمور إلى طبيعتها، ويتم فـتح الحدود بين بلدينا وشعبينا، الجارين الشقيقين”.

 في هذا الاطار ، علق السياسي الجزائري  انوار مالك  بالقول ان قضية الصحراء حسمت ديبلوماسيا وعسكريا، داعيا حكام الجزائر الى الاستفادة من الدعوة الملكية قبل فوات الأوان

https://twitter.com/i/status/1685652547392991232

 ودعا الناشط soufian_khalih1، لأخذ المبادرة ونفعل هاشتاق ،تماشيا مع الدعوة الملكية لفتح الحدود بين المغرب والجزائر .

واتمنى صادقا ان يأخذ اخواني المغاربة والجزائرين زمام المبادرة والتفاعل كعربون محبة.

#نعم_لفتح_الحدود_بين_الجزائر_والمغرب

 اما السياسي الإسرائيلي  ليفي كوهين ، فعلق على  دعوة جلالة الملك للجزائر بالقول:  بأن “فتح حدود #المغرب مع جارة السوء قد يؤدي إلى انهيار النظام الحالي الجزائري، وتُدرك ذلك الهيئة العسكرية. وبالتالي، لن تتم عملية فتح الحدود طالما يسيطر العسكر على الحكم في #الجزائر، وهو ما يُدركه جلالة الملك محمد السادس بحكمته السياسية”.

وقال الناشط السياسي Khalid BOUICHOU:” سياسة اليد الممدودة التي تنتهجها المؤسسة الملكية اتجاه #الجزائر سياسة عميقة وحكيمة رغم أن البعض يختلف معها لسوء الفهم، لأن الدول تدار بالرزانة وليس بعقلية “راس الدرب” #المغرب بلد استقرار وسلام، وتشكل هذه السياسة مصدر حرج وإزعاج للخصوم وحائط صد أمام تصدير أزماتهم إلى المملكة”.

وعلق المعارض الجزائري وليد كبير على المبادرة الملكية اتجاه الجارة  بالقول :” كلام موزون وحكيم أعتقد أنه موجه بالدرجة الأولى إلى الشعب الجزائري كتأكيد رسمي من أعلى سلطة في المملكة على أن المغرب لن يكون مصدرا لأي شر أو سوء

 وأضاف في تغريدته “يعني لا تصدقوا الآلة الدعائية التي تروج عن خطر يأتي من جار الجزائر الغربي .

 واعتبر وليد بأن :”حرص جلالة الملك في هذه الفقرة من الخطاب على إعطاء نوع من الطاقة الإيجابية والأمل للشعبين الشقيقين في تجاوز الأزمة عبر وصف العلاقات بأنها مستقرة ويتطلع أن تكون أفضل وهذا أسلوب بليغ وراقي في التعبير عن رؤية بصيرة ورصينة”

 وختم بالقول :”كلام جلالة الملك عن الجزائر حمل بعد انساني أكثر منه سياسي رسخ من خلاله ما ورثه عن أسلافه المنعمين في تعاملهم مع الجزائريين “

 واعتبر بأن  :”الجزائر محظوظة بجار إسمه المغرب وبملك حكيم أطال الله في عمره”.

https://pbs.twimg.com/media/F2O9yvSXcAAhfI4?format=webp&name=900×900

التعليقات مغلقة.