طرد الاعلام الفرنسي: الاكواس يواجه تحدي أزمة النيجر

 تحدي كبير يواجه منظمة دول غرب افريقيا “إكواس” لتطبيق عقوبات فرضتها على ي النيجر بعد الانقلاب العسكري ، وتهديد باستعمال  القوة العسكرية  “صعب التنفيذ ” لإعادة الرئيس المنتخب  محمد بازووم ، يأتي ذلك في ظل تكتل لعدة منضوية في المنظمة وقعت فيها انقلابات مؤخرا  معلنة استعدادها لدعم  الانقلابيين في النيجر ، يتعلق الامر بكل من مالي وبروكينا فاسو وغينيا بيساو بموازاة دعم شعبي داخلي مساند الانقلاب، يتهم دول الإكواس بالرضوخ للقرار السياسي الفرنسي.

 وكان وفد من الجماعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إكواس) ، قد وصل اليوم الى النيجر في محاولة  أخيرة لإيجاد حلّ لأزمة الانقلاب العسكري، مع تأكيد نيجيريا التي تتولى رئاسة المجموعة  ” فيما يشبه نوعا من التراجع عن استعمال القوة العسكرية ” الى ضرورة ايجاد مخرج “ودّي” يشمل مختلف الأطراف.

 وكانت الإكواس  قد فرضت قيودا اقتصادية صارمة على نيامي  ولوحت بإمكان استخدام القوة لإعادة تثبيت الانتظام الدستوري والرئيس المنتخب ديموقراطيا محمد بازووم، مؤكدة أن التدخل العسكري سيكون “الخيار الأخير المطروح.

  وعلى غرار ما وقع في مالي وبوركينا فاسو أعلنت محطة “فرانس 24″ التلفزيونية و”إذاعة فرنسا الدولية” (إر إف آي) أن بثهما أوقف في النيجر منذ بعد ظهر اليوم الخميس. وقال مسؤول كبير لوكالة فرانس برس إن الإجراء أتى “بتعلميات من السلطات العسكرية الجديدة”.

ونددت فرنسا بالاجراء بوقف بث وسيلتي إعلام فرنسيتين في النيجر حيث أدى الانقلاب في هذا البلد إلى احتجاجات مناهضة لباريس.

ووقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان “تعيد فرنسا تأكيد التزامها وتصميمها الدائمين على المحافظة على حرية التعبير وحرية الصحافة وحماية الصحافيين”.

وأضافت “في النيجر أتت الإجراءات المناهضة للصحافة على خلفية قمع استبدادي ينفذه الانقلابيون”.

وأكدت أن “فرنسا تستنكر الانتهاكات الخطرة للحريات الأساسية”.

وكانت الحكومة الفرنسية ، قد أعلنت إعادة 1079 فرنسيا واوروبيا جواً من النيجر بعد سيطرة العسكريين على الحكم ،وقال وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو على منصة إكس (تويتر سابقا) إن الرعايا الفرنسيين والأجانب الذين تم إجلاؤهم “هم الآن بأمان”.

وأعلنت بريطانيا الخميس أنها ستخفض مؤقتاً عدد الموظفين في سفارتها في النيجر في أعقاب الانقلاب العسكري. وجاء في بيان للخارجية أنه “نظراً للوضع الأمني، ستخفض السفارة البريطانية في نيامي عدد موظفيها مؤقتاً”.

من جهتها، اعلنت وزيرة الخارجية السنغالية أيساتا تال سال الخميس ان السنغال ستشارك في تدخل عسكري محتمل في النيجر إذا قررت منظمة إكواس ذلك في أعقاب الانقلاب في نيامي.

وفي حديثها للصحافيين اكدت وزيرة الخارجية السنغالية الالتزامات الدولية لبلادها تجاه الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا خصوصا وأن “هذا الانقلاب كان الانقلاب الفاصل. لكل هذه الاسباب سنرسل جنودا سنغاليين” الى النيجر.

أ/ع/ وكالات

التعليقات مغلقة.