اختار عددا من مشاهير السياسة والفن والإعلام العالميين المغرب كوجهة سياحية مفضلة لديهم هذا العام، بحسب ما كشفت عنه أسبوعية “جون أفريك” ويأتي على رأس هؤلاء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ونجمة التلفزيون الأمريكي أوبرا وينفري وأميرة سعودية.
وتعليقا على زيارة بيدرو سانشيز للمغرب لقضاء عطلته، قالت “جون أفريك” أن” الوجهة التي اختارها سانشيز تشهد على رغبته في إظهار قرب معين من الرباط”.
وأشارت المجلة الى أن أميرة سعودية اختارت طنجة هذا الصيف لقضاء عطلتها، ويتعلق الأمر بالأميرة لالة حصة، ابنة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز (من زواجه الأول)،معتبرة أن مدينة طنجة تعدّ الوجهة المفضلة لآل سعود حيث كانت المكان المفضل للملك فهد (الذي توفي عام 2005)، لقضاء إجازة وما تزال الوجهة المفضلة للملك سلمان الذي يمتلك قصرا يطل على حافة المحيط الأطلسي.
كما استقبلت طنجة أيضًا الممثلة الفرنسية/ الأمريكية أرييل دومباسل، زوجة مصمم الأزياء الشهير برنار هنري ليفي، حيث يتوفران على إقامة فاخرة تطل من مرتفعات “القصبة” على مضيق جبل طارق ويستمتع المصمم البريطاني جاسبر كونران من الإقامة في فيلا “مبروكة”- المنزل السابق لإيف سان لوران.
اما مدينة مراكش ،فقد استقطبت، بحسب المجلة، عددا من نجوم كرة القدم العالميين، من بينهم لاعب كرة القدم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول، الذي اختار الاحتفال بعيد ميلاده الحادي والثلاثين في المدينة نفسها يوم 15 يونيو. وبعد أيام قلائل، جاء دور كيليان مبابي (من نادي باريس سان جيرمان) وعثمان ديمبيلي (من نادي برشلونة الذي على وشك الانضمام إلى باريس سان جيرمان) وإدواردو كامافينجا (ريال مدريد) ودايوت أوبيكانو (بايرن ميونيخ).
زار مراكش رياضي آخر من الطراز العالمي، هو الأمريكي مايكل جوردان، أسطورة كرة السلة، الذي استمتع بها قبل موجة الحرارة الشديدة، وأثنى على متحف “دار الباشا” والمغنية الشهيرة شاكيرا و” إيرينا شايك، الممثلة وعارضة الأزياء ونجمة الشاشة الأمريكية الصغيرة، أوبرا وينفري، والممثلة الفرنسية لورا سميت، ابنة الممثلة ناتالي باي والفنان الراحل وجوني هاليداي.
مشاهير آخرون كانوا أكثر ميلا إلى المغامرة، مثل نجم بوليوود مالافيكا موهانان، الذي بعد زيارة فاس ومراكش، وتسلق جبل توبقال (4167 م). كما فضل الممثلة الأمريكية ميغان جود وزوجها الممثل جوناثان ماجورز قضاء عطلتهما في العاصمة الروحية للمغرب فاس، حيث زارا أكبر متجر للخزف والزليج، مما لا شك فيه أنه سيكون مصدر إلهام لـ”ديكور” لأحد أعمالهما المقبلة، تكتب “جون أفريك”.
أ/ع


التعليقات مغلقة.