بعد أن عـاش الاشتراكي الموحد على وقع أزمة قبل مؤتمره، الذي أسدل الستار عن أشغال بانتخاب أمين عام جديد، تسود حالة من التذمر داخل الحزب، وخصوصا في صفوف المقاطعين لأشغال المؤتمر، الذين بات معظمهم يفكرون في تقديم الاستقالة من الحزب.
وحسب الاحداث، فان مـصـدر مـن الـحـزب الاشـتـراكـي المـوحـد قال: “لا تـخـفـى حـالـة الـغـضـب الـسـائـدة داخـل الـحـزب”، والـذي لـم يـخـف تـذمـره مـن المـسـار الـتـي اتـخـذتـه الأمـور “بـعـد الـدفـع بـتـيـار التغيير الديمقراطي إلى مقاطعة أشغال المؤتمر”، على حد قوله.
وحسب ذات المصدر، فان المصرح كتب استقالته وسيحيلها على هيئات الحزب في القادم من الأيام، ولم يستبعد المصدر نفسه أن يضرب نزيف لاستقالات الحزب الاشتراكي الموحد، في غضون الأيام القليلة القادمة، حيث أكد ايضا، أنه “لیس الوحيد الذي يستعد لتقديم استقالته، بل هناك مجموعة من الرفاق سيقدمون استقالتهم، منهم من كان يتولى مهام قيادية في الحزب”.
حدث/المصدر
التعليقات مغلقة.