عزيز الرباح في الناظور: “انتهى عهد الفيلات على الشاطئ والمقالع السرية !” والعودة مرة اخرى! لفهم لغة “احد نواب الامة!”

 قال عبد العزيز الرباح وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، خلال زيارته للجهة الشرقية، في لقاء بمدينة الناظور، حضره عامل الإقليم، ورئيس المجلس الإقليمي، ومجموعة من المنتخبين والبرلمانيين وفاعلين جمعويين، “أن الوزارة اتخذت قرارا بإنهاء عهد الفيلات على الشاطئ، كيفما كان موقع أصحابها، لان الشاطئ ملك للمغاربة”.

مضيفا ـ حسب “المساء” ـ بان” الوزارة جهزت ترسانة من القوانين للاستثمار في المقالع، في إطار قانوني، وستواجه بحزم المقالع السرية بالمنطقة”، وطالب في الوقت نفسه أصحاب المقالع السرية بالإسراع إلى تسوية وضعيتها، وضمان حقوق الدولة والجماعات، بأداء الرسوم المترتبة عن استغلالها معتبرا خلاف ذلك سرقة لأموال الأمة والجماعات.

وبنفس المناسبة اقترح الرباح، انشاء مناطق صناعية مصغرة ومخازن، ببعض جماعات الناظور والدريوش، التي تتوفر على عدة مقالع، وتقديم منتوج نهائي وتنشيط الاقتصاد بمختلف مناطق الجهة الشرقية، واطلع على تقدم أشغال إعادة تهيئة وتوسيع محطة المسافرين بمطار الناظور العروي، لتصل إلى 20 ألف متر مربع، أي ما يعادل طاقة استيعابية سنوية تبلغ مليوني مسافر، بكلفة إجمالية 315 مليون درهم وتوفير مواقع إضافية لوقوف الطائرات ، وتهيئة موقف السيارات، لتصل طاقته الاستيعابية إلى 476 مكانا للوقوف، فضلا عن التهيئة الخارجية، ويتضمن المشروع، الذي من المتوقع أن تنتهي أشغاله في يونيو 2016، توفير عدة تجهيزات، منها نظام لمعالجة الأمتعة، وتجهيزات أمنية، والتشوير الثابت، والعلامات الخارجية، وشاشات العرض والنظام الإعلامي.

كما تفقد عزيز الرباح، في هذه الزيارة أشغال إنجاز مقطع الطريق السريع ) قنطرة الحسن الثاني سلوان( ، بطول 33 كلم، والذي تصل كلفته إلى 264 مليون درهم، حيث سيربط بين أحفير وسلوان ، على مسافة 80 كلم، بغلاف مالي يناهز مليار و 250 مليون درهم، لمواكبة المشاريع الكبرى المهيكلة بالجهة، وتحسين مستوى السلامة والخدمات الطرقية، ورفع جاذبية الجهة للاستثمار، فضلا عن إحداث محور هيكلي جهوي بطاقة استيعابية كبرى.

ومن جهة أخرى، اشار الرباح، بان إقليم الدريوش عرف عددا من الإنجازات في مجال الشبكة الطرقية ، باستثمار تجاوز 250 مليون درهم، فضلا عن تأهيل مراكز حضرية وجماعات قروية، إلا أن هذا الإقليم الفتي ما يزال في حاجة إلى مزيد من المشاريع، المتعلقة بالبنية التحتية لربطه بالأقاليم المجاورة وبمحيطه البحري.

والمثير في هذه اللقاءات مع المنتخبين، هو التدخل “العجيب!” للنائب البرلماني ورئيس جماعة اعزانن، محمد ابرشان، (الشريط في ركن العين الثالثة) عن : “ناظور سيتي” ، الشئ الذي جعل عزيز الرباح يستعين بـ”الترجمة!” من طرف احد اطر الوزارة، بعدما اختلط عليه الامر بين “شلحة ابرشان” و “شلحته” ـ حسب ابرشان ـ وانتقلا الى “الدارجة” التي اختلطت بين “الشلحة” و”الاسبانية” ، ادى ذلك بالسيد الوزير الى الاعلان عن برمجة زيارة خاصة ، لتفقد ما فهمه من “ابرشان” ، النائب البرلماني الذي اصبح “قبطان” في الملاحة البحرية، والجوية ، والبرية!، و..!.

حدث كم/عن المصادر المذكورة

 

التعليقات مغلقة.