“الحركة التصحيحية” لحزب (السنبلة): “عيني فيه ماقديت نمشي ليه!”

في غياب “البرلمانيين المساندين ” لـ”الحركة التصحيحية” داخل حزب الحركة الشعبية، عقدت الاخيرة ندوة صحفية بالرباط ، ادارها محمد المرابط، بجانب اولباشا، بنقدور، والمعوني. كان موضوعها :”سوء تدبير الاندماج، انعكاساته عن النتائج الانتخابية، الاعطاب داخل الحركة الشعبية”

وبعد التطرق لهذه المواضيع، التي لم تأت بجديد عن مسار حزب الحركة الشعبية، سواء بعد الاندماج او بعد المؤتمر الاخير للحزب، استعرضوا اسباب ميلاد “الحركة التصحيحية” داخل الحزب، حيث اعتبروها وسيلة من وسائل الاحتجاج ، عما أل اليه حزب السنبلة، خاصة بعد المؤتمر الاخير، وطريقة التحكم وانعدام الديمقراطية الداخلية، اضافة الى المشاركة في الحكومة بوزراء اصبحوا لا يشرفون الحزب، ، بل منهم من حمل المسؤولية السياسية والادارية ، لحزب الحركة الشعبية ، حسب قولهم .

وقال بنقدور:” اننا لا نتصارع من اجل الكراسي الوزارية، بل نريد وزراء يشرفون الحزب، وننبذ التحكم بعقلية سلوك العهد البائد” مضيفا بان ما عرفه الحزب بعد المؤتمرالاخير، وتشكيل المجلس الوطني بطريقة غير ديمقراطية!، يعد من اكبر الاعطاب التي سادت الحزب ، والتي جعلتنا نؤسس هذه الحركة التصحيحية للدفاع عن حقوقما المكتسبة، يقول بنقدور.

اما سعيد اولباشا، فقد نفى نفيا قاطعا ان يكون قد قدم استقالته من الحزب، وقال: “انا راسلت الامانة العامة من اجل الانسحاب من الاجهزة التقريرية فقط، وساظل حركيا واناضل من داخلهان ومن يروج ذلك فهو (غبي)”

وعن الاسئلة التي تمحورت حولها جل تساؤلات  الصحافيين، تتعلق باسباب عقد هذه الندوة، وعدم حضور النواب المساندين للحركة التصحيحية، وما يمكن الاقدام عليه مستقبلا!. كان الجواب يصب في خانة المثل القائل : “عيني فيه ماقديت نمشي ليه!” أي بمعنى انهم اجمعوا على الدفاع عن مطالبهم داخل الحزب، لكنهم خارج المجلس الوطني!، ـ حسب المتتبعين للشأن الحركي ـ ، اضافة الى ان سبب غياب بعض النواب البرلمانيون عن هذه الندوة يرجع الى عدم توريطهم في التنافي!، وجميع الاحتمالات واردة! حسب الاجوبة، وانتهت الندوة!

 

التعليقات مغلقة.