عرفت الدورة الأولى للمنتدى المغربي للصناعات الثقافية والإبداعية، التي استقطبت ، مابين 7 و10 دجنبر الجاري ، أزيد من 2300 مشارك بأمكنة ذات رمزية لمدينة الرباط، نجاحا يعكس الأهمية المتنامية لقطاع الثقافة بالمغرب، وفق بلاغ لمؤسسة هبة، المشرفة على تنظيم هذه التظاهرة. وذكر بلاغ للمؤسسة، أن المدينة عاشت، انطلاقا من سينما النهضة إلى قصر العدالة السابق ومرورا بسينما الفن السابع ومقهى لاسين، وهيبة-لاب، وفندق أونومو، على وقع نقاشات حوارية قيمة ومثمرة، ودورات تكوينية غنية، تتوخى النهوض بقطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز مساهمة المقاولين في تجديد ديناميته. وأشار المصدر ذاته إلى أن التظاهرة ، التي نظمت بدعم من الاتحاد الأوروبي والمعهد الفرنسي بالمغرب، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية، تميزت بمشاركة نوعية لعدة شخصيات، حيث عرف حفل الافتتاح حضور أزيد من 350 شخصا. وأضاف أن الورشات، التي استقطبت باهتمام أزيد من 600 مشارك منخرط، قاربت عددا من القضايا، التي تمحورت حول الرهانات والآفاق الواعدة للقطاع، فيما انصبت الورشات الموضوعاتية، التي استأثرت باهتمام 255 مشاركا، على تطارح ومناقشة توجهات وآفاق هذا المجال الثقافي الحيوي، مضيفا أن الورشات التطبيقية ، التي استقطبت 251 مشاركا ، شكلت ، من جانبها، لحظات قيمة للاطلاع وتبادل وتقاسم التجارب في سياق التحديات اليومية واحتياجات المقاولين.
وشكل سوق المقاولين مكان تلاق جمع بين مظاهر الابتكار والإلهام، حيث زار أكثر من 800 شخص مختلف الأروقة، مكتشفين إبداعات ومنتوجات وخدمات يقدمها المقاولون في القطاع، الذين يتم دعمهم في إطار “حاضنة كواليس” التي تشرف عليها مؤسسة هبة. وتميز حفل الاختتام ، الذي شارك فيه عدد من الشخصيات الرفيعة والشركاء والمقاولين المبتكرين، والفنانين الموهوبين وفاعلين ثقافيين مؤثرين وجمهور شغوف، بتوزيع شواهد المشاركة في البرنامج.
ومع /أ
التعليقات مغلقة.