على هامش”منتدى كرانس مونتانا” سفير المغرب في البحرين: “المنتدى يجسد التزامات المغرب مع محيطه الإفريقي والتعاون (جنوب – جنوب) تنفيذا للرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”

المنامة: أبرزت مجلة (المسافر العربي) التي تصدر من مملكة البحرين، حدث احتضان مدينة الداخلة ما بين 12 و14 مارس الحالي، لأعمال منتدى “كرانس مونتانا”، التي ستتمحور حول موضوع “التعاون جنوب – جنوب، حالة إفريقيا”.
وأشارت المجلة، في مقال بعددها الأخير، إلى أن شخصيات مرموقة ستناقش خلال هذه التظاهرة الدولية الهامة، مستقبل التعاون جنوب – جنوب في بعده الإفريقي الأطلسي، معززة المقال بصور ومعطيات حول مظاهر التنمية البارزة بمدينة الداخلة المغربية.

وبالمناسبة، أوردت (المسافر العربي)، التي تعد من أولى المجلات السياحية المتخصصة في العالم العربي، تصريحا لسفير المغرب بمملكة البحرين، أحمد رشيد خطابي، أوضح فيه” أن المنتدى سيشكل فضاء للحوار حول أبرز القضايا والانشغالات الإفريقية وخاصة ما يتعلق بالتنمية المستدامة وتدبير الموارد الطبيعية وتكنولوجيات الاتصال ووضعية المرأة الإفريقية والرواد الجدد للمستقبل”.
وأكد السفير أن المنتدى يجسد التزامات المغرب التي تكرست دستوريا مع محيطه الإفريقي الأصيل وسعيه المتواصل لإعطاء مضمون ملموس للتعاون جنوب – جنوب، تنفيذا للرؤية الطموحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا الانتماء الإفريقي الراسخ للمغرب ودوره التاريخي الرائد منذ خمسينيات القرن الماضي في دعم حركات التحرر الإفريقية وبناء أسس الاندماج القاري.
وأوضح أن المغرب عمل على الرغم من انسحابه من المنتظم الإفريقي بعد إقحام الجمهورية الوهمية في سنة 1984، على إرساء هذه الشراكة تمشيا مع السياسة الإفريقية الجديدة التي رسم توجهاتها جلالة الملك محمد السادس منذ عقد ونصف والتي تميزت بزيارات متعددة لجلالته للدول الإفريقية، وإطلاق مشاريع في قطاعات منتجة وواعدة كالتنمية البشرية والفلاحة والاتصالات والماء والخدمات البنكية والنقل الجوي.
لقد وقع المغرب، يضيف السفير في تصريحه للمجلة، أزيد من 1200 اتفاقية تعاون من سنة 1999 إلى سنة 2014 مع 40 دولة إفريقية، وهو يعتبر حاليا المستثمر الثاني في إفريقيا ويستقبل حوالي 8000 من الطلبة الأفارقة جلهم يستفيدون من منحة مغربية.
وأبرز أن هذه التوجهات تنطلق من ضرورة احترام سيادة وسلامة الدول ووحدتها الوطنية وتثبيت مقومات التماسك الاجتماعي والاعتماد على القدرات الذاتية لكسب رهان محاربة الفقر والإقصاء والأمراض الفتاكة والتطلع نحو المستقبل بثقة وعزيمة، ذلك أن “إفريقيا – وفق المنظور الملكي السامي – يجب أن تثق في إفريقيا وألا تظل أسيرة لماضيها“.
وأشار السفير إلى أن المغرب صوت مسموع في الدفاع عن القضايا الإفريقية في الأمم المتحدة ومنتديات الحوار والدفاع عن الشرعية من خلال المساهمة الفعالة في قوات حفظ السلم والأمن، مذكرا بأن المملكة بادرت لإنشاء رابطة بين البلدان الأطلسية باحتضان أول اجتماع وزاري في سنة 2009.
وأكد السيد خطابي أن المغرب يعمل بكل جدية على تطوير التعاون الثلاثي بينه من جهة ودول إفريقية ودول مصنعة أخرى أو منظمات دولية متخصصة من جهة أخرى، بما يسهم في إغناء الشراكات البين – قارية وهيكلتها على أسس قوية وسليمة.
وفي معرض تقديمها للمحة عن مدينة الداخلة “لؤلؤة الجنوب المغربي”، ذكرت مجلة (المسافر العربي) بأن جريدة (نيوريورك تايمز) صنفتها ضمن أفضل الوجهات العالمية، كما أدرجتها موسوعة غينيس ضمن سجلاتها باعتمادها أكبر علم في العالم صنع بالمدينة، وهو علم المملكة المغربية على مساحة 60 مترا مربعا ووزن 20 طنا.
واستعرضت المجلة العربية، التي تعنى بشؤون السفر والسياحة، مختلف المؤهلات الاقتصادية والسياحية والثقافية والفنية لمدينة الداخلة التي تتوافد عليها سنويا أعداد كبيرة من السياح من جميع أرجاء العالم، مشيرة إلى أن مخطط (رؤية 2020) من أجل النهوض بالقطاع السياحي، سيؤهل المدينة لاستقطاب مشاريع ومركبات سياحية، ترقى بها إلى مصاف المدن السياحية الكبرى بامتياز.
حدث كم/عن المصدر

 

التعليقات مغلقة.