تقدم عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بالشكر لمناضلي ومناضلات البام، مخاطبا إياهم بالقول بعد أن أعلن عدم ترشحا لمنصب الأمانة العامة للحزب :” تحملتموني كثيرا، فشكرا لكم على كل مواقفكم ومبادئكم ،وعلى العمل الجماعي الرائع الذي قدمناه طيلة المرحلة السابقة، شتغلنا جميعا من أجل الحزب، من أجل الفكرة والمشروع، لقد كانت لحظات جميلة في العمل المشترك معكم، وكان لي شرف تقلد الأمانة العامة لهذا المشروع السياسي العتيد، للعمل المشترك مع مناضلات ومناضلين رائعين، تعاملوا معي بمستوى أخلاقي عالي، وهذا يزيد فخري، فشكرا لكن ولكم جميعا”.وأعلن عدم ترشحه لقيادة الحزب مرة أخرى”.
كما شكر وهبي كل من وزيرات ووزراء حزب الأصالة والمعاصرة، وأعضاء المكتب السياسي للبام، قائلا:” شكرا لكم على كل اللحظات السياسية الجميلة التي قضيناها داخل المكتب السياسي، باختلافاتها الحادة وبتوافقاتها، اختلفنا كثيرا لكن لم يثبت أن زغنا عن القرار الحزبي، تحملتموني كثيرا، فشكر لكم على كل مواقفكم ومبادئكم وعلى العمل الجماعي الرائع الذي قدمناه طيلة المرحلة السابقة، لقد تحملتم معي كل ما سمعناه من اتهامات وإهانات وشتائم، وهجمات إعلامية ظالمة مأجورة تحوم حولها رائحة الارتزاق والابتزاز، تنهش في جسم الحزب ومناضليه، فقط لأننا ندافع عن فكرة وعن مشروع”.
وأضاف وهبي، أنه ” إذا كان كل هذا من أجل مغرب ديمقراطي حداثي، فإننا مستعدين لتحمله بكل أريحية وصبر وأناة، بل إذا كان هذا هو الثمن، فليكن، لأن مشروع مستقبل هذه الأمة أغلى وأكبر من حروب الأقزام، ولؤم وجحود إخوة الأمس، لقد حققنا الكثير خلال الأربع سنوات الماضية، رغم إكراهات توقف العمل النضالي المؤسساتي لمدة سنتين بسبب كوفيد 19، والإنهاك في ضرورة مواجهة انتخابات تشريعية ومحلية جد ساخنة وغير مسبوقة، وتبعات الخروج من مؤتمر مليء بالجراح والاختلافات”.
وزاد وهبي : ” كنا ولازلنا مؤمنين أن مصلحة حزبنا هامة وفوق مصالحنا وحتى مواقعنا، ولكنها لن تعلو في يوم من الأيام عن مصلحة وطننا المغرب الذي نؤمن أن العيش فيه هو حظ لا مثيل له: ملك وطني ديمقراطي يقود البلاد للتنمية والتقدم؛ شعب بثقافة متنوعة تتعايش بحب وسلم؛ وأحزاب وطنية أغلبية ومعارضة متشبثة بالثوابت ومشرفة للوطن، وجغرافية زاخرة بطبيعة خلابة”.
ن.ل
التعليقات مغلقة.