“لويس رودريغيز ثاباتيرو”: يتعين على صناع القرار في جميع دول العالم العمل من أجل التقارب و”الحدود الافتراضية” التي تعرقل التفاهم بين مختلف الشعوب والحضارات”

 الداخلة : أكد رئيس الحكومة الإسبانية السابق، خوصي لويس رودريغيز ثاباتيرو، يوم الجمعة، أن مشاركته بمنتدى كرانس مونتانا بالداخلة تندرج في إطار الاهتمام الذي ما فتئ يوليه لقضايا التنمية بإفريقيا.

وقال ثاباتيرو في تصريح للصحافة خلال اليوم الأول من أشغال هذا المنتدى، “إن مشاركتي بمنتدى “كرانس مونتانا ” بالداخلة تندرج في إطار الاهتمام الذي ما فتئت أوليه لقضايا التنمية بإفريقيا”.
وأوضح أن “التعاون والحوار مع إفريقيا هما قضيتان رئيسيتان كانتا في صلب أولوياتي عندما تم انتخابي على رأس الحكومة الإسبانية”
وأكد الرئيس السابق للحكومة الإسبانية أن جميع المبادرات المخصصة لتعزيز التعاون والحوار بين الضفتين الأطلسيتين الإفريقية والأوروبية تكتسي أهمية كبيرة، موضحا أنه يستجيب على الدوام للدعوات الموجهة له للمشاركة في ملتقيات منظمة في هذا الصدد.
وفي رده على سؤال حول الدور الذي يمكن أن تضطلع به إسبانيا في هذا الإطار، أكد ثاباتيرو على روابط التاريخ والجوار القائمة بين بلاده ودول الضفة الجنوبية للمتوسط، معتبرا أن إسبانيا، بالنظر إلى كونها عضوا في الاتحاد الأوروبي، مدعوة إلى الاضطلاع بدور حاسم للنهوض بالتعاون والتفاهم بين الطرفين.
وأبرز أن هذه القضايا تكتسي أهمية خاصة بالنسبة له، مشيرا في الوقت ذاته إلى فرص التنمية والتعاون التي يتيحها منتدى كرانس مونتانا. وقال ثاباتيرو إن هذا الحدث الذي تشارك فيه شخصيات من جهات العالم الأربع، يتيح أيضا مناسبة لمناقشة القضايا التي تسائل الإنسانية، والنهوض بالتقارب والتفاهم بين الثقافات والحضارات عبر آلية الحوار.
وكان رودريغيز ثاباتيرو دعا خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى إلى “عالم متضامن تكون فيه الكرامة والحرية مضمونتين لجميع البشر”، مؤكدا أنه يتعين على صناع القرار والمثقفين في جميع دول العالم العمل من أجل تحقيق التقارب بين الثقافات والحضارات عبر تفكيك “الحدود الافتراضية” التي تعرقل التفاهم والاحترام بين مختلف الشعوب والحضارات.
وتجدر الاشارة الى ان “منتدى كرانس مونتانا ” يشارك فيه أزيد من 800 شخصية تمثل 112 دولة، من ضمنها 100 من رؤساء الدول والحكومات والوزراء ورؤساء البرلمانات
.
حدث/ماب

التعليقات مغلقة.