” المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني” يطلع وسائل الاعلام على ” شريط فيديو” يبين كيفية اقتحام مخبأ لعناصر “الخلية الارهابية ” التي تم تفكيكها الاسبوع الماضي

على خلفية تفكيك شبكة ارهابية، من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار التصدي الاستباقي للتهديدات الإرهابية، والتي كانت تستعد لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة، وتم إيقاف عناصر هذه الخلية بكل من مدن أكادير وطنجة والعيون وأبي الجعد وتيفلت ومراكش وتارودانت وعين حرودة والعيون الشرقية،.

 

تم اليوم بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بسلا، عرض ” شريط فيديو” يبين من خلاله كيفية اقتحام مخبأ عناصر الخلية الارهابية المذكورة، في ندوة صحفية حضرتها وسائل الاعلام الوطنية والدولية، كما تم عرض الاسلحة والمعدات المختلفة، منها : 440 خرطوشا و6 مسدسات ، إضافة إلى مواد حارقة ، وحواسيب ، وأقراص مدمجة ، وكتب مختلفة، مبلغ 7000 درهم، كانت بحوزة الشبكة الارهابية ، والتي تم إدخالها عبر ثغر مليلية المحتلة.

وقال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، “إن عرض هذا الشريط يدخل في إطار إظهار الحقيقة كما هي، وتوضيح الامر، بأن عناصر الأمن تعمل بطريقة تحترم حقوق الإنسان”، مضيفا بان” المكتب تحت اشراف النيابة العامة ، قام بابلاغ اسرهم بعملية الايقاف، وكذلك الشأن بالنسبة للموقوفين وبما نسب اليهم، طبقا للقانون.
مضيفا بان “الأمر يتعلق بـ13 شخصا، بايعوا تنظيم الدولة في العراق والشام، وكانوا ينوون تسمية أنفسهم بـ”ولاية الدولة الاسلامية في بلاد المغرب الاقصى، احفاد يوسف بن تاشفين”.

وحول الاشخاص الذين كانوا مستهدفين من طرف التنظيم الارهابي، رفض المسؤول الأول عن النكتب ، الادلاء بالاسماء، واكتفى باسم الناشط الامازيغي احمد عصيد.، كما اكد الخيام، على “ان التنظيم ذاته ، كان يستهدف ايضا عناصر وحدات “حذر” للحصول على السلاح، وكانوا يستعدون لتنفيذ عمليات بطريقة مشابهة لـ”داعش”، أي اختطاف الأهداف ثم قتلها عن طريق الذبح وقطع الرؤوس” يقول المسؤول الامني

 

التعليقات مغلقة.