المجلس الحكومي : “الموافقة على مشروع مرسوم بمنح تعويض عن التجريدة لفائدة العسكريين الملحقين بفوج القوات المسلحة الملكية المتوجه إلى جمهورية إفريقيا الوسطى”

بلاغ: “انعقد يوم الخميس 5 جمادى الآخرة 1436 الموافق لـ 26 مارس 2015 الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة، خصص لمدارسة والمصادقة أو الموافقة على عدد من النصوص التنظيمية والقانونية.

في بداية الاجتماع، تدارس المجلس وصادق على مشروع مرسوم رقم 881-14-2 بتطبيق المادة 174 من القانون رقم 08-39 المتعلق بمدونة الحقوق العينية. تقدم به السيد وزير الفلاحة والصيد البحري، يندرج  مشروع هذا المرسوم في إطار تطبيق الفقرة الثانية من المادة 174 من القانون رقم 08-39 المتعلق بمدونة الحقوق العينية، كما تم تتميمه، وهو ينص على تحديد المبلغ المالي للدين موضوع الرهن الاتفاقي المقرر لضمان أداءه والذي  لا ينبغي تجاوزه حتى لا تسري  عليه أحكام المادة 4 من القانون المذكور، وذلك بقرار مشترك للوزير المكلف بالفلاحة والوزير المكلف بالعدل والوزير المكلف بالمالية.

كما قدم السيد وزير الفلاحة والصيد البحري لمحة عن الموسم الفلاحي الحالي والتوقعات المنتظرة، بحيث أظهر أن كل البوادر تشير إلى كون هذا الموسم سيكون جيدا بحول الله، وذلك على جميع المستويات ( الماء والسدود، الرعي والماشية، الزراعة … ).

انتقل المجلس بعد ذلك إلى المدارسة والموافقة على مشروع مرسوم رقم 156- 15- 2 بمنح تعويض عن التجريدة لفائدة العسكريين الملحقين بفوج القوات المسلحة الملكية المتوجه إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، قدمه السيد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني. يأتي هذا المشروع تفعيلا للتعليمات المولوية السامية لصاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وهو ينص على تمكين عسكريي تجريدة القوات المسلحة الملكية المبعوثين في إطار بعثة الأمم المتحدة إلى جمهورية افريقيا الوسطى من تعويض عن التجريدة علاوة على نفس الحقوق المرتبطة بالأدوار والتعويضات التي يستفيد منها العسكريون المنتشرون في المنطقة الجنوبية.

 كما وافق المجلس على مشروع قانون رقم 15-19، تقدم به السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يوافق بموجبه على اتفاق التعاون الثقافي والتقني بين حكومة المملكة المغربية وحكومة دولة الكويت، موقع بالرباط في 3 فبراير 2015. بموجب هذا الاتفاق يشجع الطرفان الاتصال المباشر بينهما في مجال الأدب والفنون والسينما والعمارة والمتاحف والمكتبات والأرشيف وغيرها من المجالات الثقافية، كما يشجع الطرفان المشاركة في معارض الكتب التي تقام في كلا البلدين والتي ينظمها الطرف المستقبل، فبالإضافة إلى مشاركتهما في المهرجانات والمسابقات والفعاليات والمعارض والمؤتمرات والندوات وحلقات البحث وغيرها من الفعاليات الثقافية في مجال الموسيقى والمسرح والسينما والفنون التشكيلية والفلكلور والآثار والمتاحف التي تقام في أي من البلدين”.

التعليقات مغلقة.