من ضحايا نصابة ” القطع النادرة والمنحوتات”

أفادت مصادر مطلعة “المساء” بان النيابة العامة بالرباط، استدعت يوم الثلاثاء الماضي ، “زوجة عامل!” في شان ملف النصابة التي تم اعتقالها بالهرهورة والمسماة )ب.ح(، حيث تم التحقيق معها في شيك بنكي مزور تسلمته من الموقوفة مقابل بيعها إحدى القطع الثمينة.

وأفادت المصادر ذاتها بأن تزوير الشيك البنكي، جاء عن طريق ثقة إحدى زبونات )ب.ح(، حيث سلمتها شيكا بقيمة 4000 درهم، دون أي تحفظ ، نظرا لطبيعة العلاقة التي تجمعها ، وكذا لتعودها التعامل مع الموقوفة بالشيكات البنكية، غير أن النصابة أقدمت على إضافة رقمين!، إلى أن أصبحت قيمة الشيك 204 آلاف درهم، بدل 4 آلاف درهم، والذي سلمته بدورها لزوجة العامل، من أجل سحبه من حساب صاحبة الشيك، بدعوى بيعها قطعة من الذهب الخالص.

وأوضحت المصادر نفسها ، أنه تم استدعاء صاحبة الشيك من طرف النيابة العامة، للتحقيق معها حول الموضوع، والتي صرحت أنها لم تسلم أي شيك بقيمة 204 آلاف درهم، بل دفعت شيكا لا تتعدى قيمته 4000 درهم، مؤكدة أن الشيك تم تزويره، وهو ما دفع بالنيابة العامة إلى إحالة الشيك على المتخصصين من اجل إجراء خبرة خطية عليه..

وتجدر الاشارة الى ان “النصابة” المذكورة، احتالت ايضا على زوجة “مستشار ملكي!” ن من خلال ايهامها بزبناء “خاصين” سيقتنون لوحات فنية تقدر قيمتها بالملايين!، لتتفاجأ زوجة المسؤول السامي، بانها وقعت ضحية نصب واحتيال، اضافة الى ضحايا اخرين تكتموا بدورهم عما تعرضوا له من نصب من طرف المتهمة الموقوفة، نشرا لحساسيتهم السياسية وغيرها.

وكانت “النصابة” المذكورة تنتحل عدة صفات!، منها سيدة اعمال وعلاقتها بزوجات الشخصيات الوازنة ، لتمويه الجميع بانها قادرة على المتاجرة في منحوتات ناذرة ن وحلي من الذهب الخالص، والالماس، واللوحات الفنية التشكيلية لفنانين معروفين.

حدث/عن المصدر

 

التعليقات مغلقة.