سجلت الصادرات البترولية للمملكة العربية السعودية خلال شهر يناير ارتفاعا ملحوظا بنسبة 9 في المئة مقارنة بدجنبر، لتصل إلى نحو 70.7 مليار ريال (18.85 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى لها في ثمانية أشهر، وفقا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية.
وشكل هذا النمو المحرك الرئيسي لارتفاع إجمالي الصادرات السلعية، مما ساهم في تعزيز فائض الميزان التجاري الذي قفز بنسبة 61 في المئة على أساس شهري، ليصل إلى نحو 24.6 مليار ريال (6.56 مليار دولار)، وهو الأعلى منذ مايو الماضي.
وعلى الرغم من هذا الأداء القوي على المستوى الشهري، فإن الفائض التجاري سجل تراجعا سنويا بنسبة 12 في المئة.
وفي المقابل، ساهم انخفاض الواردات السلعية بنسبة 8 في المئة خلال يناير مقارنة بدجنبر في دعم هذا الفائض، بينما شهدت الصادرات غير البترولية (بما في ذلك إعادة التصدير) تراجعا شهريا بنسبة 10 في المئة، لكنها استمرت في تسجيل نمو على أساس سنوي بلغ 11 في المئة.
وحسب البيانات فإن الصين مستمرة في تصدر قائمة الشركاء التجاريين للمملكة، حيث ارتفعت الصادرات إليها بنسبة 20 في المئة، في يناير مقارنة بدجنبر، تليها الهند بنسبة 16 في المئة، واليابان بنسبة 2 في المئة.
وفي المقابل، تراجعت الصادرات السعودية إلى الولايات المتحدة بنسبة 35 في المئة، كما انخفضت الواردات منها بنسبة 16 في المئة.
ح:م
التعليقات مغلقة.