“المناصب العليا” في حكومة عبد الاله ابن كيران! بين “المكتاب” و”العقاب!”

 كثر الجدل منذ تعيين حكومة عبد الاله ابن كيران، في الساحة السياسية، وخاصة منها المعارضة، بان الحزب الحاكم هو الذي يتخذ القرارات!، والباقي مكمل!، لكن الاغلبية الحكومية تقول العكس، وخاصة ما يتعلق بالتعيينات في المناصب العليا.

وفي هذا الاطار، قال احد القياديين في حزب الحركة الشعبية، مساء يوم الخميس الماضي على الهواء مباشرة ، بان حزب امحند العنصر ليس مكملا للحكومة ، بل له رأي وموقف في بعض الاحيان، والقرارات تتخذ بالتوافق داخل المجلس الحكومي، ولا يمكن لرئيس الحكومة ان يفرض قراراته على وزراء الاحزاب المشاركة في الحكومة.

لكن في الكواليس شئ آخر!، وخاصة في ما يتعلق بالمناصب السامية، حيث يلاحظ المتتبع بان نصيب حزب السنبلة من “الكعكعة” يكون من “الفتات ” ، بعدما حصل على مقاعد وزارية من نفس “الطينة”ن حسب المتتبع للشأن الحكومي، وما يؤكد ذلك هو ما حصل في اليوم الذي صرح فيه القيادي المذكور، أي يوم الخميس الذي تم فيه تعيين الكاتب العام الجديد للوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، والتي كانت الوزيرة حكيمة الحيطي، قد اقترحت وباتفاق مع زعيم حزبها ، امرأة كفاة، تراها ساعدا لها في تدبير شأت القطاع !، لكنها تفاجأت باسم اخر عين في نفس المنصب، من حزب عبد الاله ابن كيران، الشئ الذي زاد تأزما للمرأة “البيئية” ، التي تعاني هي ايضا من شطط، الوزير الوصي خاصة، ومن البعض الذين لديهم “مفاتح الصنبور!” عامة.

وحسب مصدر من داخل “ضيعة السنابل الحركية” ، فان ما يتداول حول الحزب الحاكم ، وخاصة في المناصب العليا، فالامر يرجع الى رئيس الحكومة ، والباقي للمحترفين في “تخراج العينين” !، اما الزعيم، ونصف الوزير، ـ يقول نفس المصدر ـ فانه يعتبر ذلك في اطار “المصلحة” العليا للوطن.

التعليقات مغلقة.