مباراة نهائية للتاريخ.. ألف مبروك لأسود الأطلس و “هارد لاك” لمنتخب النشامى

 محمد الشبوني :مباراة كبيرة وتاريخية تلك التي خاضها مساء هذا اليوم المنتخب الوطني المغربي ضد منتخب الأردن الشقيق على أرضية ملعب لوسيل بقطر . مباراة شدت إليها أنظار العالم وحبست الأنفاس حتى آخر دقيقة من عمر الشوطين الإضافيين ، وقد كان لوجود الإطار المغربي الخلوق جمال السلامي على رأس العارضة التقنية لمنتخب النشامى نكهة خاصة في هذا النهائي العربي باعتباره مدرباً مغربياً واجه منتخب بلده الأم مما أضفى طابعاً من الإثارة والتشويق والندية والحماس على أجواء المباراة التي انتهت لصالح أسود الأطلس بنتيجة ثلاثة أهداف لإثنين .

وعلى إثر هذه الخسارة غير المستحقة نقول لهذا المدرب الخلوق – الذي شرف الأطر التقنية المغربية ورفع أسهمهم ورؤوسهم عالياً بجديته وإخلاصه وتفانيه في عمله – “هاردلاك” كنا ندعمك ونشجعك بكل ما نملك من مشاعر حينما كنت تواجه منتخبات أخرى في هذه الكأس العربية وكنا نتمنى لك الفوز ونفرح مع الشعب الأردني بهذه الانتصارات المتوالية وبهذا المنحى التصاعدي لمنتخب الأردن بقيادة إطار مغربي من طينة الكبار اسمه جمال السلامي. وسنظل ندعمك ونشجعك متمنين لك حظاً موفقاً في بقية مشوارك مع منتخب النشامى في الاستحقاقات القادمة وعلى رأسها نهائيات كأس العالم التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل بحول الله .

كل التنويه في الأخير والإشادة بالمدرب المتواضع طارق السكتيوي صاحب الأخلاق العالية والحس الإنساني الرفيع (مرضي الوالدين) الذي عرف كيف يدير أطوار هذه المباراة النهائية التاريخية وما سبقها من مباريات بحكمة واقتدار وبذكاء ودهاء كبير ، وعرف كيف يدبر ما يزخر به المنتخب المغربي الرديف من طاقات ومواهب هي في الواقع مزيج بين عنصري الخبرة والتجربة والفتوة والشباب .

وكل التحية والتقدير لعناصر منتخبنا الوطني الذين دافعوا بروح قتالية عالية عن حظوظهم وجدارتهم وأحقيتهم للظفر بهذه الكأس الغالية ورفعوا راية الوطن خفاقة في هذا المحفل العربي الكبير.

التعليقات مغلقة.