وكتبت الصحيفة في مقال تحت عنوان ” الأمر أكثر تعقيدا من ذلك” ،في إشارة إلى إنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي عقب الإقصاء من كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، “هناك معدل رهيب للمدربين الذين أتوا ثم غادروا ، فسامي الطرابلسي ختم سلسلة من 13 مدربا (تعاقبوا على تدريب المنتخب) منذ 2011 حتى اليوم، أي بمعدل مدرب كل سنة”.
وأضافت الصحيفة أن سامي الطرابلسي “دفع ثمن أخطائه” وأيضا ثمن “المستوى المتوسط للاعبيه” و”أخطائهم”.
وبالنسبة ل” لابريس”، فإنه وكما بعد كل إخفاق “نقف مرة أخرى أمام الديكور نفسه، إنهاء مهام مدرب وطاقمه والذي يراد أن يقدم باعتباره المسؤول الوحيد عن هذا الفشل .. لا هذا غير صحيح والأمر أكثر تعقيدا من ذلك . فقد كان بامكان مدرب آخر أن يتأهل إلى ربع النهائي (كان المغرب) ولكن الداء الذي يعاني منه المنتخب ما كان ليتغير”.
وحسب تشخيص ” لابريس” فإن “الداء مزمن منذ سنوات وهو يمس كل الجوانب . فقد خلق محيط هذا المنتخب ثقافة وفرض لاعبين واختيارات كان على كل مدرب جديد قبولها أو الرحيل، ومن يريد أن ينجح مطالب باحداث ثورة في هذا الإطار وتغييره..”
يذكر أن الجامعة التونسية لكرة القدم أعلنت ،مساء أول أمس الأحد، عن إنهاء علاقتها التعاقدية مع مدرب نسور قرطاج سامي الطرابلسي وذلك يوما واحدا بعد إقصاء المنتخب التونسي في دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب.
ح:م