قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس “إننا نعتقد أننا في الأيام والأسابيع الأخيرة من حكم النظام الإيراني”، معتبرا أن “هذا النظام لا يمكنه البقاء في السلطة إلا باستخدام القوة”.
وفي تصريح من الهند حيث يقوم بزيارة رسمية، لفت ميرتس إلى “أننا نرى اليوم كما شهدنا في الأيام والأسابيع الماضية، أن النظام يفتقد إلى أي شرعية انتخابية بين السكان، وأن الشعب أصبح يقف ضده بشكل واضح”.
وأشار إلى أهمية البحث عن حلول سلمية لإنهاء الصراع، معربا عن أمله بأن “تتاح فرصة لإنهاء هذا النزاع بطريقة سلمية”.
وأكد “ضرورة أن يعترف النظام بالواقع الحالي”، مضيفا: “يجب على هذا النظام أن يدرك هذا، ونحن على تواصل وثيق مع الجانب الأمريكي لمتابعة المستجدات والتنسيق حول الوضع الراهن”.
بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر عام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني. وتركزت الاحتجاجات بشكل أساسي على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة. وانتشرت مقاطع فيديو للمتظاهرين في طهران ومدن أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي عدة مدن إيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي. وتحدثت الأنباء عن وقوع إصابات وقتلى في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.
وردا على ذلك خرجت أمس الاثنين مسيرات مليونية في مختلف مدن إيران دعما للثورة الإسلامية ورفضا للاحتجاجات المناوئة للنظام.