أجمعت وسائل الإعلام في شرق إفريقيا بالإجماع على الإشادة بالتأهل التاريخي لأسود الأطلس إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، وذلك بعد فوزهم الحاسم بركلات الترجيح على حساب نيجيريا في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وقد لاقى نجاح المنتخب الوطني صدى واسعا في الصحافة في شرق إفريقيا، التي أشادت بالانضباط التكتيكي والهدوء الذين ظهر بهما أسود الأطلس، لافتة الانتباه إلى أن المغرب حفر، بفضل أسلوب لعبه الممتاز، اسمه في تاريخ كرة القدم الأفريقية.
وسلطت هيئة الإذاعة الكينية، وهي هيئة البث العامة الرئيسية في كينيا، الضوء على الهيمنة الواضحة للمغرب على جميع أطوار المباراة ضد نيجيريا، مشيرة إلى أن المنتخب الوطني المغربي خلق العديد من الفرص وأظهر مهارة فنية فائقة أمام منافسه النيجيري.
وأشادت الإذاعة الكينية بالأداء الرائع والبطولي لحارس المرمى ياسين بونو، الذي تصدى لتسديدة أونيمايتشي في ركلات الترجيح قبل أن يسجل يوسف النصيري ركلة الجزاء الحاسمة بهدوء، مطلقا العنان لفرحة عارمة بين الجماهير المغربية.
من جانبها، أكدت صحيفة “إيستلي فويس” الكينية على الطابع التاريخي والمستحق لتأهل المنتخب الوطني، مذكرة بأن هذه هي أول نهائيات كأس الأمم الأفريقية يخوضها المغرب منذ سنة 2004، عندما كان المدرب الحالي وليد الركراكي لاعبا في المنتخب.
وبعد هذا الأداء الباهر، سيكون بمقدور الركراكي منح بلاده أول لقب قاري منذ عام 1976، بحسب الصحيفة. وكتب كاتب المقال أن “مشوار المغرب ب ني على الهدوء والصمود والانضباط الدفاعي، وهو ما تجسد على نحو رائع من خلال أداء حكيمي وبونو”.
ومن الجانب التنزاني، سلطت صحيفة “ذا بيز لينز” الضوء على مشاعر الفرحة التي غمرت الجماهير المغربية وكذا اللاعبين بعد صافرة النهاية، معتبرة أن هذه النتيجة بعثت الطمأنينة والفرحة في نفوس أصحاب الأرض، الذين كانت لديهم آمال كبيرة طوال البطولة.
وأضافت الصحيفة أن ياسين بونو ضمن بفضل تصدياته الحاسمة أن تبقى الأمسية مغربية.
أما صحيفة “ذا ستاندرد” الصادرة في شرق إفريقيا، فقد وصفت الشوط الأول من المباراة بأنه كان حافلا بالإثارة، وشهد أداء رائعا من إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري، تلاه شوط ثان أكثر حذرا، قبل أن تحسم المباراة بركلات الترجيح لصالح أسود الأطلس.
وأشارت “ذا ستاندرد” إلى أن هذه المباراة أكدت من جديد على قدرة أسود الأطلس على التعامل مع الضغط، كما تجلى ذلك خلال كأس العالم الأخيرة ضد إسبانيا عام 2022.
ح/م