عقد مكتب الشبكة الإفريقية لهيئات حماية البيانات الشخصية، اليوم الجمعة بمراكش، دورته الـ23 التي خ صصت لدراسة مجموعة من النقاط، تحضيرا للجمع العام المزمع تنظيمه بأبيدجان في شهر ماي المقبل.
وتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع، الذي ع قد حضوريا بمبادرة من اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، على الخصوص، دراسة الوضع الراهن لعمل الشبكة ومناقشة خطة عمل تهدف إلى تحديد مجموعة من الإجراءات العاجلة التي ينبغي تنفيذها لتعزيز فعاليتها.
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عمر السغروشني، أنه عقب اقتراح من اللجنة، اتفق أعضاء المكتب على إنشاء دليل للشبكة يوضح ويصف المعلومات المتعلقة بكل هيئة حماية البيانات.
وأشار إلى أن الاجتماع تطرق أيضا، إلى نقطتين أخريين تتعلقان بإجراء استشارة خارجية لتحليل الشبكة وتدقيقها وتحديد محاور التقدم الممكنة فيما يتعلق بعمل الشبكة.
كما اتفق مكتب الشبكة الإفريقية على إنشاء قاعدة بيانات قانونية تجمع كل النصوص والقرارات والمداولات المتعلقة بحماية البيانات في إفريقيا، صادرة عن جميع الدول، ومتاحة بأربع لغات (البرتغالية، الفرنسية، الإنجليزية والعربية).
وفي تصريح مماثل، أبرز رئيس الشبكة الإفريقية لهيئات حماية البيانات الشخصية، إيرو آدمو، أن هذا الاجتماع شكل فرصة لمناقشة عدد من الرهانات التي تواجه الشبكة، لاسيما خطة عمل تتضمن مجموعة من الإجراءات العاجلة التي ينبغي تنفيذها من قبل الشبكة، على غرار إنجاز دراسة تهدف في نهاية المطاف إلى إعادة هيكلة الشبكة لتعزيز فعاليتها.
وأوضح أنه تم خلال الاجتماع أيضا، دراسة إنشاء قاعدة بيانات قانونية ومؤسسية، تزود فيها جميع الهيئات الأعضاء بالمعلومات المتعلقة بتشريعاتها الوطنية وإطارها القانوني والمؤسساتي، لتكون مرجعا للهيئات الأخرى.
وأشار إلى أن مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي شهد أحيانا بعض التراجعات، بسبب عدم اطلاع السلطات السياسية أو صناع القرار بشكل كامل على تطور هذا المجال، مشيرا إلى أن العديد من التشريعات تم اعتمادها في السنوات الأخيرة، مع تسجيل بعض التراجع في بعض المجالات.
وأوضح أن “إنشاء هذه القاعدة يهدف إلى تعزيز التنظيم القانوني والإطار المؤسسي لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”.
وأعرب السيد آدمو عن شكره للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، على كل الجهود المبذولة من أجل تعزيز إشعاع الشبكة على المستوى القاري والدولي.
وتأسست الشبكة الإفريقية لهيئات حماية البيانات الشخصية في شتنبر 2016 بمدينة واغادوغو (بوركينا فاسو)، وتضم أكثر من 30 هيئة لحماية البيانات عبر إفريقيا، بالإضافة إلى مراقبين يعتبرون أعضاء محتملين في انتظار موافقة مجلس الإدارة والجمع العام على طلبات عضويتهم.
ح/م