قال وزير الخارجية المالاوي السابق، آيزنهاور مكاكا، إن ما أظهره صاحب الجلالة الملك محمد السادس في البلاغ الصادر عن الديوان الملكي أمس الخميس، “هو بالضبط ما نحتاجه للمضي بالقارة إلى الأمام”.
وأوضح السيد مكاكا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه عند قراءة هذا البلاغ، “لا يمكن للمرء إلا أن يثمن عاليا زخم ريادة جلالته، هو من يسعى جاهدا إلى توطيد الوحدة القارية، والتضامن والاحترام المتبادل”.
وسجل أن جلالة الملك قد أكد أن “ما يوحد إفريقيا أهم بكثير مما قد يفرقنا”، مشيرا إلى أن “عظمة القائد تتجلى في قدرته على تحديد التحديات، وإيجاد الحلول المناسبة لها”.
وخلص السيد مكاكا، الذي تولى أيضا حقيبة الموارد الطبيعية والتغير المناخي، ويشغل حاليا منصب عضو في البرلمان المالاوي، إلى أن “الحادث المؤسف الذي وقع في اللحظات الأخيرة من المباراة النهائية التي لا يمكن إلا اعتبارها تحفة البطولة القارية لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يشكل عنوانا لتعريف الحدث برمته”.