أشادت الصحافة البلجيكية بسمو الرؤية التي عبر عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تسمو فوق الانفعالات والعواطف الظرفية، مبرزة ما تتسم به رؤية جلالته من حكمة ورزانة وتبصر، باعتبارها قيما كفيلة بتأطير سلوك الشعوب والأمم الإفريقية
وأبرزت أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعقب الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم بالرباط، اختار توجيه رسالة وحدة وتماسك إفريقي شامل، مذكرا بأن التضامن بين بلدان القارة يظل دائما أسمى من الظرفيات والملابسات.
وفي هذا السياق، كتبت اليومية الناطقة بالهولندية (نيوسبلاد) أن جلالة الملك أكد أن ما رافق المباراة النهائية من مشاعر وانفعالات سيبقى ظرفيا، وأنه سرعان ما سيفسح المجال لروح الاحترام المتبادل بين بلدان القارة، مبرزا أن الأخوة الإفريقية ستظل، في جميع الأحوال، أقوى من كل الأحداث التي شابت نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025
القراءة ذاتها تبنتها صحيفة (لا ليبر بلجيك) واسعة الانتشار، التي شددت على ثقة جلالة الملك في الأخوة الإفريقية، وعلى قناعته بأن هذا التضامن سيتغلب في نهاية المطاف على الأحداث المؤسفة التي طبعت الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لهذه المنافسة القارية.
من جهتها، نشرت صحيفة (DH Les Sports) مقتطفات من بلاغ الديوان الملكي، الذي أكد فيه جلالة الملك على أن أي شيء لا يمكن أن ينال من التقارب الذي نسج عبر قرون بين الشعوب الإفريقية، ولا من التعاون المثمر القائم مع مختلف بلدان القارة.
كما سلطت وكالة الأنباء البلجيكية (بلغا) الضوء على تأكيد جلالة الملك أن “الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن ينساق وراء الضغينة أو التفرقة”.
وأبرزت الوكالة، في السياق ذاته، تشديد صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أن الأخوة الإفريقية ستنتصر بشكل طبيعي، باعتبار أن هذا النجاح المغربي في تنظيم هذه التظاهرة الكروية القارية المرموقة يعد أيضا نجاحا للقارة الإفريقية برمتها.