أكدت وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية، كاترينا رايشه، أن بلادها بحاجة إلى توسيع قاعدة شراكاتها الاقتصادية وبناء علاقات أوسع مع شركاء جدد، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الاقتصادي العالمي وتزايد المخاطر الجيوسياسية.
وأوضحت الوزيرة، خلال مشاركتها في قمة هاندلسبلات للطاقة، وهي فعالية اقتصادية متخصصة تجمع ممثلين عن الحكومة وقطاع الطاقة والصناعة والخبراء الاقتصاديين، أن الاعتماد على عدد محدود من الأسواق والشركاء لم يعد كافيا لضمان الاستقرار الاقتصادي.
وأكدت، في هذا السياق، على ضرورة تنويع سلاسل الإمداد وتعزيز التعاون مع مناطق متعددة، من بينها أمريكا اللاتينية وآسيا والشرق الأوسط وأستراليا وكندا.
وأشارت إلى أن الاقتصاد الألماني يواجه مرحلة من النمو الضعيف، ما يستدعي اتباع سياسة اقتصادية أكثر انفتاحا ومرونة، تقوم على تنويع الشراكات التجارية، ودعم الصادرات، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة الألمانية في الأسواق العالمية.
وشددت الوزيرة على أن توسيع الشراكات الاقتصادية لا يعني التخلي عن العلاقات القائمة، بل يهدف إلى تقليل المخاطر وتعزيز قدرة الاقتصاد الألماني على الصمود في مواجهة الأزمات والتقلبات الدولية، مؤكدة أن هذا النهج يتم بالتنسيق مع شركاء ألمانيا في الاتحاد الأوروبي.