ع.شركيف/حدثكم
علمت “حدث كم” من مصادر مطلعة أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تواصل الاستماع إلى البرلماني السابق رشيد الفايق عن التجمع الوطني للأحرار، الذي يقضي عقوبة حبسية على خلفية ملفات فساد جماعي، وذلك على إثر شكاية تقدم بها من داخل السجن،
تحدث فيها عن «خروقات خطيرة» شابت الانتخابات التشريعية لسنة2021.
الشكاية التي تقدم بها البرلماني السابق ورئيس جماعة أولاد الطيب سابقا عن حزب التجمع الوطني للأحرار رشيد الفايق، والتي اتهم فيها مسؤولين سياسيين وآخرين بعمالة فاس بطلب رشاوى لضمان نجاح ثلاث أشخاص في انتخابات 8 شتنبر 2021.
ويزعم الفايق، حسب ما أفاد به دفاعه، أن مسؤولين طلبوا منه مبالغ مالية كبيرة قاربت 8 ملايين درهم، مقابل تسهيل فوز مرشحين في المراتب الأولى خلال الانتخابات، مشيرًا إلى أنه يحتفظ بتسجيلات صوتية يعتبرها أدلة دامغة على ما ورد في شكايته.
كما عبر عن استعداده لكشف «ملفات صادمة» ذات طابع حساس، ما قد يعيد الجدل حول شفافية الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 بجهة فاس مكناس ومدى نزاهتها.
وفي الوقت الذي لم يصدر أي رد رسمي من الجهات المعنية حتى الآن، تترقب الأوساط السياسية والحقوقية في فاس تطورات هذه القضية، وسط دعوات بضرورة تحصين المؤسسات التمثيلية من اختراقات المال السياسي، وتأكيد أن العدالة مدعوة إلى عدم التفريط في هذه الفرصة لكشف ما يوصف بأنه أخطر ملفات ما بعد الانتخابات، فيما تثير شكاية الفايق الجدل حول بداية مسار مساءلة جديدة في الحياة السياسية، ما لم تطو بصمت كما طويت ملفات مشابهة.