فاس: ساكنة الأحياء المجاورة ل“واد المهراز” بمقاطعة سايس تدق ناقوس الخطر وتوجه نداء عاجلا قبل “ الفاجعة”

ع شركيف / حدث كم

تعيش ساكنة الأحياء المجاورة لـ “واد المهراز” الواقع بطريق صفرو بفاس، حالة من الرعب والترقب الشديدين، وسط مطالبات ملحة للسلطات المحلية والجهات المنتخبة بالتدخل العاجل لتنقية مجرى الواد وتأهيله، وذلك قبل وقوع كارثة إنسانية ومادية لا يحمد عقباها.

وتأتي هذه النداءات الاستغاثية في الوقت الذي تشير فيه التقارير الجوية إلى استعداد مدينة فاس لاستقبال أسبوع من الأمطار العاصفية، ناتجة عن منخفض قطبي استثنائي يهدد برفع منسوب المياه بشكل قد يتجاوز القدرة الاستيعابية الحالية للمجرى المليء بالأتربة والنفايات، تعيش ساكنة الأحياء المجاورة ل “واد المهراز” بمقاطعة سايس حالة من الترقب والهلع، وتخشى الساكنة أن تتحول التساقطات المنتظرة إلى فيضانات عارمة تجتاح المنازل والمحلات التجارية، خاصة وأن المنطقة تُصنف ضمن “النقط السوداء” تاريخياً في خريطة مخاطر الفيضانات بالمدينة.

وشدد فاعلون جمعويون بالمنطقة على أن وضعية “واد المهراز” الحالية لم تعد تحتمل أي تأخير، مؤكدين أن غياب الصيانة الدورية واختناق القنوات التحتية قد يؤديان إلى سيناريوهات مأساوية في حال سجلت المدينة تساقطات “طوفانية” كالتي حذرت منها النشرات الإنذارية الأخيرة.

وتطالب الساكنة بضرورة إرسال جرافات وآليات بشكل فوري لتنقية المجرى من الرواسب التي تعيق انسيابية المياه، مع تفعيل حالة اليقظة الدائمة طيلة الأسبوع الجاري، لضمان تدخل سريع وفعال يحمي الأرواح والممتلكات من خطر الفيضانات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.