اختتمت، مساء اليوم الخميس، أشغال الجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي، باعتماد الدول الأعضاء “إعلان الكويت” بشأن الذكاء الاصطناعي والمصادقة على إجراءات عملية لتعزيز تحول رقمي شامل وموثوق.
وقالت المنظمة، في بيان صحفي، إن الجمعية العامة اعتمدت الخطة السنوية للعام 2026، وأقرت إجراءات منسقة لتعزيز البنيات الرقمية الموثوقة، من ضمنها إطلاق حملة لمكافحة المعلومات المضللة على الإنترنت وتعزيز دعم الشركات الناشئة والاستثمار وتعزيز جاهزية الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أنه تم أيضا تجديد الالتزامات بتطوير المهارات والأمن الرقمي وتعزيز الاستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي المسؤول، إضافة إلى تقوية أواصر التعاون متعدد الأطراف، استنادا إلى الميثاق الرقمي العالمي للأمم المتحدة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الجمعية العامة صادقت كذلك على مسطرة انتقال رئاسة منظمة التعاون الرقمي من دولة الكويت إلى جمهورية باكستان برسم سنة 2026.
ونقل البيان عن وزيرة تقنية المعلومات والاتصالات في باكستان، شدى فاطمة خواجة، قولها “تتشرف باكستان بتولي رئاسة مجلس منظمة التعاون الرقمي في هذه المرحلة المهمة التي يمر بها الاقتصاد الرقمي العالمي”.
وتابعت “نتطلع إلى العمل عن كثب مع الدول الأعضاء لتطوير مسارات الذكاء الاصطناعي المسؤول وتعزيز التعاون الرقمي عبر الحدود وضمان أن يحقق التحول الرقمي فوائد ملموسة للجميع”.
يشار إلى أن أشغال الجمعية العامة الخامسة لمنظمة التعاون الرقمي انعقدت يومي 4 و 5 فبراير الجاري بالعاصمة الكويتية برئاسة دولة الكويت، ومشاركة وزراء وممثلين عن الدول الأعضاء في المنظمة إلى جانب عدد من المراقبين والشركاء.
واستعرض هذا اللقاء ما تحقق ضمن أجندة المنظمة للأربعة أعوام (2025 – 2028)، علاوة على اتخاذ قرارات مشتركة بشأن المبادرات متعددة الأطراف وتحويل الطموح -المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي إلى برامج تنفيذية منسقة على أرض الواقع.