جرى يومه السبت 7 فبراير 2026 بالجديدة، انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلفا لعزيز أخنوش، والذي ترشح وحيدا لهذا المنصب، في أشغال المؤتمر الاستثنائي للحزب بالجديدة.
ومحمد شوكي انتخب سنة 2021 نائبا برلمانيا عن إقليم بولمان، وفي أبريل 2023، جرى انتخابه رئيسا للفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
كما يتولى رئاسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، ويشغل عضوية المكتب السياسي للحزب، و مهام نائب أمين المال والمنسق الجهوي لجهة فاس–مكناس.
وتجدر الاشارة الى ان عزيز اخنوش الرئيس السابق لحزب الحمامة، اكد في كلمة “الوداع” على أن المرحلة الراهنة تفرض على الحزب الارتقاء إلى مستوى التحديات المطروحة عبر تقديم نموذج سياسي مختلف، يعيد الاعتبار للعمل الحزبي الجاد ويجدد الثقة بين السياسة والمجتمع.
وأبرز أخنوش في ذات الكلمة الافتتاحية بأن المؤتمر الذي ينعقد اليوم في سياق استثنائي داخل الحزب، يأتي أيضا في سياق وطني لا يقل دقة وحساسية، مبرزا أن “بلادنا تمر بمرحلة مفصلية تتسم باستحقاقات كبرى، تفرض علينا، كحزب وطني، الارتقاء إلى مستوى التحدي”.
وأكد أن رهانات الاستحقاقات المقبلة تفرض على الحزب، وعلى مختلف هيئاته وأجهزته، أن تكون في أتم الجاهزية. ولهذا، جاء انعقاد هذا المؤتمر الاستثنائي باعتباره مناسبة للتصويت على القيادة الجديدة للحزب وكذا لتمديد ولاية هياكل الحزب وأجهزته، نظرا لقرب الاستحقاقات المقبلة، التي لا تفصلنا عنها سوى مدة زمنية قصيرة.
وفي هذا الإطار دعا أخنوش كافة “مناضلات ومناضلي الحزب لمواصلة التزامهم وانخراطهم في خدمة الحزب ومساره الديمقراطي”، مشددا على أن المسؤولية الملقاة على عاتق الحزب اليوم جسيمة، وتتطلب تعبئة شاملة وتسخير كل الطاقات لخدمة الوطن في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة.
من جهته، أشاد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر راشيد الطالبي العلمي بالإنجازات التي حققها الحزب خلال قيادته للحكومة، مبرزا التقدم المحرز على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية، والنجاحات التي رافقت تنزيل البرامج الحكومية.
وتضمن برنامج المؤتمر الاستثنائي نقطتين تهم الأولى التصويت على تمديد صلاحية هياكل الحزب وذلك في إطار تعزيز الهيكلة التنظيمية لهذا الأخير، والتصويت على رئيس الحزب الجديد ..
ح/م