القيادي في حزب “الجرار” الدكتور محمد بودرة.. يعود من حيث اتى..!

أعلن أحد أبرز الوجوه السياسية بإقليم الحسيمة الدكتور محمد بودرة، عودته إلى صفوف حزب التقدم والاشتراكية، الذي كانت بداياته السياسية  قبل أزيد من ثلاثة عقود، حيث التحق به بمدينة الناظور سنة 1991 حينما كان يزاول هناك مهنة طبيب بالمستشفى الحسني بالناظور.

جاء هذا الإعلان من خلال رسالة قصيرة على صفحته “الفيسبوكية” حيث وجه رسالة تقدير إلى مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تمنى لهم “التوفيق والنجاح”، في خطوة تعكس رغبته في طي صفحة سياسية دون توتر أو صدام، رغم المسار الطويل الذي جمعه بالحزب خلال السنوات الماضية.

وكان الدكتور محمد بودرة قد التحق بحزب الأصالة والمعاصرة في مرحلة التاسيس، وانتخب نائبا برلمانيا عن إقليم الحسيمة، ورئيس الجماعة بها، ثم رئيس الجهة ، .

غير أن مسار الرجل داخل الحزب عرف منعطفاً اخرا بعد انتخابات 2016، إذ بدأ بشعر بالوضع داخل حزب “البام” ليس على ما يرام في التوجهات التنظيمية والسياسية، وهو ما دفعه يبعد  تدريجياً عن الواجهة الحزبية، قبل أن يحسم قراره بالعودة إلى التنظيم الذي انطلق منه سياسيا..

وبذلك يكون الفاعل السياسي قد اختار، بعد سنوات من المسؤوليات والتموقعات المختلفة، العودة إلى نقطة الانطلاق، في رسالة سياسية مفادها أن الانتماء الحزبي ليس فقط محطة انتخابية، بل أيضاً امتداد لقناعة فكرية ومسار شخصي يعود إليه صاحبه حين تتغير التوازنات والاختيارات.!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.