جهة الشرق.. استفادة أزيد من 100 ألف أسرة من عملية “رمضان 1447هـ”

يستفيد ما مجموعه 100 ألف و16 أسرة بعمالة وأقاليم جهة الشرق، من عملية “رمضان 1447 هـ”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
ويتعلق الأمر بأقاليم جرادة (19 ألفا و300 أسرة)، وفجيج (17 ألفا و700 أسرة)، وجرسيف (14 ألفا و800 أسرة)، وتاوريرت (12 ألفا و704 أسرة)، والدريوش (11 ألفا و685 أسرة)، والناظور (11 ألفا و319 أسرة)، وبركان (6312)، بالإضافة إلى عمالة وجدة-أنجاد بحصة 6196 أسرة مستفيدة (3246 بالوسط القروي، و2950 بالوسط الحضري).
وتهدف هذه العملية، التي تنظم بشكل سنوي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى تقديم المساعدة والدعم لفائدة الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما الأسر في وضعية صعبة والنساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأحد، بمناسبة عملية توزيع المساعدات بمركز 6 نونبر بالمنطقة الحضرية سيدي زيان، التابعة لعمالة وجدة – أنجاد، عبر عدد من المستفيدين عن تقديرهم وتثمينهم لهذه المبادرة الملكية، التي تعكس العناية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس يوليها للأسر التي تعيش في وضعية هشاشة.
وأكدوا أن هذه العملية التضامنية تجسد قيم التلاحم والتآزر التي تميز المجتمع المغربي خاصة خلال الشهر الفضيل، مشيرين إلى ان هذه المبادرة الإنسانية، ستمكنهم من توفير الاحتياجات الضرورية لأسرهم، خاصة في شهر رمضان الفضيل الذي ترتفع فيه النفقات المتعلقة بالمواد الغذائية.
يذكر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشرف، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447هـ”، التي يستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.
وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي). كما تنسجم هذه العملية، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.
الصورة من الارشيف/ح/م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.