شارك الأحد بالصويرة، في لقاء مهني للترويج للوجهة السياحية لمدينة الرياح، أزيد من 60 فاعلا رئيسيا في مجال التوزيع السياحي بإسبانيا يمثلون، على الخصوص، شركات طيران، ووكالات أسفار ومنظمو رحلات.
ويأتي هذا اللقاء، المنظم من قبل المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة، بدعم من المكتب الوطني المغربي للسياحة، وبشراكة مع شركة الطيران الإسبانية ” Vueling”، وفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس، وفيدرالية وكالات الأسفار بكتالونيا، في إطار فعاليات الحدث الإستراتيجي “الصويرة كونكيت” (20- 24 فبراير).
ويهدف هذا اللقاء إلى ضمان استمرارية الخطين الجويين برشلونة-الصويرة وإشبيلية-الصويرة، من خلال تعزيز جاذبية المدينة والرفع من تدفقات السياح وخاصة القادمين من الأندلس وكتالونيا.
وبهذه المناسبة، التأم المشاركون في مجموعة من الورشات المهنية ولقاءات ثنائية، تم خلالها تقديم العديد من العروض تناولت المؤهلات السياحية والثقافية والبحرية التي تزخر بها الصويرة، التي تواصل تأكيد موقعها كقطب سياحي متميز على المستوى الدولي، وكذا من بين الوجهات المغربية الأكثر جذبا للسياح الإسبان خلال السنوات الأخيرة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بالصويرة، رضوان خان، متانة العلاقات التي تربط الصويرة بمنطقتي الأندلس وكتالونيا، مشيرا إلى أن هذا الحدث يسعى إلى إرساء التزامات تجارية ملموسة بين الفاعلين المحليين ومهنيي القطاع السياحي الإسبان.
وأكد أن حدث “الصويرة كونيكت”، يشكل رافعة هيكلية للتنمية السياحية، ومن شأنه تحفيز شراكات مستدامة وتعزيز حضور الوجهة السياحية للصويرة في السوقين الأندلسية والكتالونية.
من جانبه، أشار المندوب الإقليمي للسياحة، يونس دبيبيرة، إلى أن هذه المبادرة مكنت الفاعلين السياحيين المحليين من التعرف والالتقاء بشركاء جدد، بهدف إبرام شراكات متينة ومستدامة من أجل الترويج لوجهة الصويرة على نحو أمثل.
من جهته، أشاد خوسيه لويس غاليندو، المدير العام لوكالة الأسفار بإشبيلية “فياجيس كاتيدرال”، التي تعمل في السوق المغربية منذ أكثر من 30 عاما، في تصريح مماثل، بإطلاق خطوط جوية مباشرة مؤخرا تؤمنها شركة “فولينغ” من برشلونة وإشبيلية إلى الصويرة، معتبرا أن هذه الخطوط الجوية تشكل إضافة قي مة لتعزيز الوجهة السياحية للصويرة.
كما أبرز “التطور الملحوظ” في العرض الفندقي والخدمات السياحية في المدينة، مؤكدا أن “مدينة الرياح شهدت تغييرا جذريا، وت بهر زوارها بجودة ضيافتها وبنيتها التحتية”.
من جهتها، عبرت روزا ماسيا، ممثلة وكالة “إيبينيا ترافل” الكتالونية، عن حماسها بعد اكتشافها لوجهة الصويرة، مشيرة إلى “التنوع الكبير” في العرض الفندقي وجودة الخدمات التي يمكن تقديمها للسياح من السوق الكتالونية.
ويتضمن برنامج فعاليات “الصويرة كونكت” العديد من الأنشطة، منها ورشات عمل مهنية، ولقاءات، وزيارات ميدانية لأهم المعالم السياحية في المدينة.
وتشمل هذه الزيارات جولات في المدينة القديمة، والأسوار التاريخية، والمؤسسات الفندقية ودور الضيافة، إلى جانب البنيات التحتية الثقافية والشاطئية، مما يتيح للمشاركين فرصة اكتشاف عن قرب تنوع وجودة العرض السياحي في الصويرة.
ومن خلال هذه المبادرة، يجدد الفاعلون في قطاع السياحة بالصويرة التزامهم بمواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ وجهة الصويرة كقطب ثقافي وبحري متميز، يجمع بين الأصالة وكرم الضيافة والانفتاح على العالم.
ح/م